جرير من أشهر شعراء الأدب العربى

بواسطة : كلمات

جرير من أشهر شعراء الأدب العربى حيث الأدب العربى زاخر بالاف الشعراء الذين لهم بصمة كبيرة في الشعر خاصة في العصور القديمة ومن أشهر هؤلاء الشعراء والذى يعتبره الكثيرون علامة من علامات الشعر العربى الشاعر جرير .

سنتعرف في هذا المقال على مقتطفات من حياته ،والملوك والأمراء الذين عاصرهم وبعض الأقوال الشعرية له.

نشأ الشاعر جريرفى منطقة تسمى بادية اليمامة ،وتربى في أسرة متواضعة ،وكان جرير راعى للجمال في عشيرته ،مما اكسبه الفصاحة والبلاغة في الشعر ، وقد تعلم جرير الشعر على يد جده حذيفة بن بدر ونشأ وتربى جرير في العصر الدولة الأموية .

تجلت موهبة جرير وذاع صيته بين أبناء جيله من الشعراء ، ففي أحد المرات انتصر على حوالى ثمانين من شعراء عصره لما يمتلكه من موهبة وفصاحة في اللسان جعلته يمتلك قلوب ومسامع الناس في عصره .

قضى جرير من العمر ثمانون عاماً ، كانت له خلالها صلة كبيرة بالخلفاء الأمويين الذين عاصرهم وتقرب إليهم بمدحهم الدائم بل كان من أكثر مداحين الخلفاء الأمويين الذي عاصرهم .

وكان يأتي إليهم في كل عام لينال من عطاياهم وجوائزهم ، فكلما زاد في مدح أحدهم انهال عليه بالعطايا والأموال .

وقد قال جرير في منح عبد الملك بن مروان :-

ألستم خير من ركب المطايا .. واندى العالمين بطون راح

وهذا البيت قيل فيه أنه يمدح في كرمه وجوده لكى يستجدى منه الهدايا والعطايا والأموال .

ومن الحكايات التي رويت عن جرير أنه طلب من الشاعر عبد الله الراعى عدم التدخل بينه وبين الفرزدق وهو أيضاً لا يقل عن الجرير شهرة في عالم الشعر ، ولكن عبد الله الرعى لم يفى بم اتفقا عليه وقال في جمع من الناس أن الفرزدق أكثر مهارة من الجرير، وقد عاتبه الجرير على ذلك واعتذر منه أبوه ،ولكن جاء عبد الله وأخذ يسب الجرير وأساء إليه بشدة وهو ليس عنده علم بإعتذار أبيه له ، فتألم جرير كثيراً لذلك وغضب من هذه الإهانة الشديدة التي صدرت من عبد الله ابن الراعى ، ولم يستطيع النوم في هذه الليلة ، فجلس يؤلف قصيدة وألقاها في اليوم التالى لقومه ولكنها أضرتهم لأنها قد أصبح بها نسبهم إلى جدهم عامر وليس إلى نمير كما كان معروف عنهم .وسمى جرير هذه القصيدة بالدافعة ومن أبيات هذه القصيدة

فلا صلى اإله على نمير .. ولا سقيت قبورهم السحابا

ولو وزنت حلوم بنى نمير .. على الميزان ما وزنت ذبابا





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق