الزواج والشروط الواجب توافرها

بواسطة : كلمات

الزواج والشروط الواجب توافرها هي :

قبل التحدث عن شروط الزواج في الإسلام لابد من معرفة معنى كلمة الزواج واهميته على الفرد والمجتمع.

باختصار شديد الزواج هو نصف دين الرجل وهو عش الامن والاستقرار الحقيقي للمرأة والزواج هو سنة من سنن الانبياء والرسل وهو اية من آيات الله لقوله تعالى: -

(ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون).

والزواج هو تحصين للمسلم والمسلمة كما جاء في حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام: -

(من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغضُّ للبصر وأحصنُ للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)

والأساس الذي تقوم عليه العائلة، لأنها هي النواة التي ستُخرِج للمجتمع أبناءه وقادته فبالزواج يستقيم الفرد والمجتمع.

وليكون الزواج صحيحاً؛ فهنالك شروط الزواج لا بد وأن تتحقَّق فإن تم الإخلال بأي شرطٍ من شروط الزواج ؛ يكون الزواج باطلاً وكأنه لم يقع، ولو دخل الزوجان لكانت علاقتهما غير شرعية إطلاقاً و شروط الزواج هي: -

- تحديد طرفي الزواج ، فيجب تحديد الرجل الذي يُريد الزواج والفتاة أيضاً، فلا يقول الولي زوجتك ابنتي وعنده بنات أُخريات، بل يجب عليه التحديد بأن يقول “زوجتك ابنتي فُلانة”.

- رِضا الزوجين، فالغَصْبُ والإجبار في الزواج منهيٌّ عنه، وهو من مبطلات الزواج ، فلا يجوز إجبار فتاة على أن تتزوج من رجلٍ لا تريده مهما كانت الأسباب، ولو قام وليُّها بإجبارها؛ فليعلم بأنه اقترف إثماً عظيماً وظلماً كبيراً.

- وجود الولي، والولي يكون والد الزوجة، فإن لم يوجد فجدُّها لأبيها ثم شقيقها ثم أخوها لأبيها وهكذا، والزواج لا يصح بدون ولي لقوله صلى الله عليه وسلم (لا نكاح إلا بِوَلِيِّ).

- وجود شهود على واقعة الزواج ، فيجب وجود شاهدين اثنين عُدول ليشهدا على عقد الزواج .

- عدم وجود موانع للزواج عن كِلا الطرفين، مثل أن يكون لدى الزوج أربع زوجات ؛ فلا يجوز أن يتزوج الخامسة، أو أن تكون الزوجة الجديدة هي شقيقة لزوجة حالية لديه، أو أن تكون كافرة، مجوسية أو من عبدة الأصنام، فلا يجوز زواج المسلم إلا من مسلمة أو من أهل الكتاب. ومن موانع الزواج كذلك أن تكون المرأة في عدة لم تنتهي مدَّتها بعد، أو وجود رضاعة بينهما .

- يعتبر المهر من الأمور الواجبة في عقود الزواج ، ويكون المهر على قسمين، معجَّل وهو ما يدفعه الزوج عند وقوع العقد؛ ومؤجل وهو ما يتم دفعه لاحقاً لواقعة عقد القِران. ويمكن للمرأة أن تأخذ مهرها المعجل متى ما أرادت، فهو من الحقوق التي لها على زوجها؛ وهو أول من يؤخذ من تركة الرجل بعد وفاته إن كانت له زوجة. ولكن في العقود الحديثة؛ أصبح دفع الصَّدَاقِ المؤجل مشروطاً بحلول الأجل، أي أنه لا يُدفع إلا في حالة الطلاق أو وفاة الزوج، فلم يعد بمقدور المرأة أن تطلب مهرها المؤجل متى أرادت بعد وجود هذا الشرط.

وباختصار هذه شروط الزواج .





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق