على جزيرو مويريشيوس في منطقة تكاد تخلو من الثديات المتوحشة و الزواحف المفترسة كان يعيش طائر منفوش لطيف كبير المنقار يدعى طائر الدودو ,عاش طائر الدودو حياة رائعة حتى العصر الحديث

كانت يبلغ ارتفاع طائر الدودو متر واحد وكان يزن من عشرة إلى عشرين (كلغ) , كان ذو ساقين قصيرتين ولون ريش متدرج من الأبيض إلى الرمادي الداكن

إن أول اكتشاف موثق لطائر الدودو يعود إلى القرن الخامس عشر حيث تم اكتشافه من قبل المستكشفين البحارة الهولنديين

كانت طيور الدودو تعيش بسلام و أمان فكانت تتغذى على الطعام القريب منها كالفواكه والأسماك و الأعشاب البحرية ,كنتيجة لذلك يفترض العلماء أن أجنحة طيور الدودو انكمشت لأنها لم تكن بحاجة للطيران.

لا أحد يعرف ما هو الأصل في التسمية لهذا الاسم الموسيقي دودو , إلا أن بعض العلماء يرجح أن الكلمة مشتقة من الكلمة البرتغالية دويدو والتي تعني المغفل أو الأحمق وذلك بسبب شكلها الغريب و تصرفاتها الخرقاء .

كانت طيور الدودو ذو ثقة عالية لا تأبه لأحد , حيث كانت تقترب من البشر دون أي خوف ومع الأسف هذا كان السبب الرئيسي في انقراضها

عرفت الدودو بعضة قوية ساعدتها على صيد الأسماك , كما عرفت أيضاً بإخلاصها و وفائها الدائم لشريكها والاشتراك معاً في تنشئة الصغار.

كانت سياسة طيور الدودو في التكاثر وضع بيضةٍ واحدة فقط في كل موسم تكاثربينما الطيور الأخرى تضع عدة بيوض لتزيد أفضلية بقاء بيضة واحدة على الأقل خارج نطاق الخطر والافتراس وزيادة احتمالية تفقيسها ,سياسة كانت لها نتائج كارثية خصوصا بعدما تعلمت قرود المستكشفين الهولنديين سرقة بيوضها (ذلك سارع إلى حد كبير في إنقراضها) ,فضلاً عن اصطيادها من قبل البحارة للتغذي على لحمها أو لجلبها إلى أوروبا.

اليوم وبكل أسف، ليس الدودو إلا رأساً محنطاً معروضاً في “متحف أوكسفورد للتاريخ الطبيعي”، بالإضافة إلى بقايا جمجمة وعظام ساق في “متحف الأحياء” في جامعة كوبنهاغن و”المتحف الطبيعي” في براغن

نهاية مأساوية لحيوان آخر فريد دون ذنب





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق