الحب الحقيقي

بواسطة : كلمات

الحب الحقيقي حقيقة ام خيال؟

هل جرب الأحبة الحب الحقيقي ام هو مزحة لتأليف قصص وروايات؟

هل نهاية الحب الحقيقي سعيدة ام يهوى بصاحبة الى بحور لا تنتهي من الاحزان؟

ان الحب الحقيقي من أرقى المشاعر البشرية، وأسمى الغرائز التي عرفتها النفوس الإنسانية، لأنه إحساس وشعور نفسي ووجداني عميق يشعر به الحبيب فيتحرك القلب تجاه المحبوبة بحماسة وعاطفة كبيرتين ويجعل الحبيب لا يشعر بشيء في الدنيا سوى الفرحة والشوق ولا يهتم الا بالسعي لتحقيق مطلبه للاعتراف بحبة بأي طريقة من الطرق مهما كبدته من تعب وعناء، فوجهته ثابتة وهدفه سام وهو الحصول على لذة الحب والارتواء من مشاعره، فمن منا لم يشعر بالحب يوما…؟ من منا لم يَته في بحره…؟ من منا لم يشتاق لمحبوبته ويسهر الليالي…؟ من…ومن…ومن…؟

ان الحب الحقيقي متواجد بكل اللغات واللهجات والأديان ولا يختلف على تواجده اثنان، وقد تجسد بكل حالاته ونسبه، فقد تجسد في كثير من القصص والروايات التاريخية، ولعلنا نذكر القصص الشهيرة مثل (كليوباترا وانطونيو، ونابليون وجوزفين، وأوديسيوس وبين لوبي، وقيس وليلى وغيرها ) وأيضا قد تجسد في الاعمال التليفزيونية والاعمال السينمائية وحقق اعلى الإيرادات، واصبح جزءا أساسي يعرض يوميا في جميع البلدان، والحب الحقيقي أيضا مازال يتجسد امام اعيننا يوميا في حياتنا العملية فيجعلنا نشعر باللهفة والشوق لتجربته ان كانت للمرة الأولى اول إشعاله من جديد مع محبوباتنا .

وقد ينتهي الحب الحقيقي بنهايات عديدة، منها السعيد ومنها الحزين، منها من يسمو بالإنسان ويحسن طاقته ونظرته للحياة، ومنها من يهدمه ويجعله بائس، فأما ان يكون على قيد الحياة ولكنه فاقد لقلبه او حاو لقلب حزين يؤرقه دوما ويجعله يتمنى الموت، ورغم الأسى والدموع التي يسببها الحب الا انه سيظل هو الشعور الذي يسعدنا ويحفزنا على الحياة لنحظى به ونملكه ونبذل قصارى جهدنا من اجله لنسعد بلحظاته ودفئه وحنانه.

الحب الحقيقي نعمة من يصل اليه ويحصل اليه لابد ان يتمه على النحو الصحيح وهو الزواج ليحظى به ويحافظ عليه طيلة عمره فقد منحة الله نعمة ورزق لابد من المحافظة عليها وتنميتها لينعم مما حرم منه غيرة ممن اشتاقوا وذابوا شوقا.

وأود ان اختم ببيت للشاعر اليا أبو ماضي وهو: -

أنا بالحب قد وصلت الى نفسي وبالحب قد عرفت الله.





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق