إدارة بوش وسياسة ترهيب الإعلام الأميركي

ثقافة عامة

**كبيرة مراسلي شبكة «سي إن إن» تؤكد أن إدارة بوش عملت على تكميم الصحافة أثناء تغطية الحرب على العراق.***

أكدت الصحافية البارزة في الشبكة الإخبارية الأميركية “سي إن إن” كريستيان امانبور أن وسائل الإعلام الأميركية، بما فيها الشبكة نفسها، تعرضت “للترهيب” من قبل إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش أثناء تغطية الحرب على العراق.

وصرحت أمانبور في مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي” الأميركية “: أعتقد أنه تم تكميم الصحافة، وأعتقد أن الصحافة كممت نفسها”.

وأضافت: “يؤسفني أن أقول ذلك.. لكن بكل تأكيد تعرض التلفزيون، وربما إلى حد ما الشبكة التي أعمل بها، للترهيب من قبل الإدارة والموالين لها في فوكس نيوز”.. في إشارة إلى الشبكة التي يملكها “روبرت موردوك” التي أصبحت المنافس الرئيسي لشبكة “سي إن إن”.
وقالت: “لقد قامت بالفعل بفرض جو من الخوف والرقابة الذاتية على العمل الذي نقوم به”.

وذكرت أنباء نشرتها الصحف الثلاثاء أن رئيس شبكة “سي إن إن” “جيم والتون” أجرى “محادثة خاصة” مع أمانبور حول تصريحاتها إلا أنه لم يوبخ الصحافية التي تعتبر من أبرز الصحافيين في شبكات الأخبار في العالم.

وقال والتون في بيان: إن “كريستيان عضو مهم في الفريق وواحدة من أهم الصحافيين في العالم (...) إلا أن تصريحاتها لا تعكس الحقيقة حول تغطيتنا، وأنا لا أوافقها على ذلك”.

ونقل عن متحدثة باسم “فوكس نيوز” قولها: “من الأفضل أن تعتبر (شبكة فوكس نيوز) موالية لبوش بدلا من أن تعتبر متحدثا باسم القاعدة”.

وردا على سؤال حول ما إذا كان هناك أي حدث خلال الحرب لم تتمكن من تغطيته، قالت أمانبور في المقابلة مع “سي إن بي سي”: إن المسألة “لا تتعلق بالقدرة على تغطية حدث أو عدم تغطيته بل بالطريقة والصرامة وتوجيه الأسئلة فعلا”.

وأضافت: “إن الجهاز السياسي بأكمله برأيي، سواء كان الإدارة أو الاستخبارات أو الصحافيين أو كائنا من كان، لم يوجه أسئلة كافية حول أسئلة الدمار الشامل، على سبيل المثال. أعني أن هذا يبدو تضليلا على أعلى المستويات”.
ــــــــــــــ





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق