وسائل علاج مرض الزهايمر

الصحة والغذاء والطب

وسائل علاج مرض الزهايمر
د.لطفى الشربينى
مستشار الطب النفسى

* ماذا دار فى اخر مؤتمر عالمى يهتم بالشيخوه وامور المسنين
* وسائل علاج الزهايمر ..ما الجديد؟؟
* “الزهايمر” ومشكلات الشيخوخه : الإسلام يقدم الحل

شهدت مدينة ابو ظبي وقائع مؤتمر هام للغاية حول الشيخوخة والمشكلات التي تهم المسنين من الجوانب الطبية والنفسية والاجتماعية بمشاركة دولية واسعة النطاق وتنوع للقضايا والمسائل التي تناولتها الابحاث والمناقشات حول موضوع الشيخوخة وكل الامور التي تتعلق بكبار السن في العالم.
ومع تنوع الابحاث والدراسات والنقاشات كان التركيز على المشكلات الطبية والصحية التي يتعرض لها الانسان مع تقدم السن والامراض المرتبطة بالشيخوخة وكيفية الوقاية منها اولا والجديد في علاجها .. ومن الجوانب النفسية كان التركيز على مرض الزهايمر ، وبحكم عملي في مجال الطب النفسي فقد قدمت ورشة عمل حول الجديد في تشخيص وعلاج هذه الحالات ، ومن المهم ايضا ان نذكر انالمنظور الاسلامي والقراني للقضايا المتعلقة بالشيخوخة تم التركيز عليه بصورة واضحة في ابحاث ومناقشات المؤتمر وكان هناك اجماع انه يقدم حلا متميز وفريدا للكثير من مشكلات الشيخوخة في عصرنا الحالي.
إحصائيات وأرقام:
تشير الأرقام والإحصائيات إلي تزايد أعداد المسنين في العالم حيث تصل نسبة من هم فوق سن 65 سنة إلي 20% في الدول الأوربية ، و15% في الولايات المتحدة ، ونحو 6% في مصر ، و 5% في الهند ، وينقسم المسنون إلي صغار المسنين (65-75 سنة)، وكبار المسنين (75-85 سنة)، والطاعنين في السن (فوق سن 85 سنة)، وهناك اتجاه في العالم إلي زيادة المسنين بنسبة تصل إلي 60% سنوياً مع تحسن وسائل الرعاية الطبية خصوصاً الطاعنون في السن، كما تشير الدلائل إلي زيادة توقع العمر Life expectancy وهو العمر الافتراضي للإنسان ليصل إلي فوق 70 سنة للرجال و80 سنة للسيدات بعد أن كان هذا المتوسط هو 40 سنة للرجال ، و45 سنة للمرأة في بداية القرن العشرين . وترتب علي زيادة أعداد المسنين ظهور مشكلات الشيخوخة ورعاية كبار السن في المجتمع .. وهنا نقدم عرضاً لهذه المشكلات العصرية .. والمنظور الإسلامي لها .. والحل الذي قدمه الإسلام لرعاية المسنين.
وتدل الأرقام علي تزايد أعداد المسنين (فوق 65 سنة) في الدول المتقدمة والنامية والمثال علي ذلك:-
- السويد والنرويج: 22%، وبريطانيا : 20%، والولايات المتحدة: 15%.
- في مصر : 6%، والهند : 5%
تقسيم المسنين إلي فئات:
- صغار المسنين ] 60 (أو 65) - 75 سنة[
- كبار المسنين ] 75 - 85 سنة[
- الطاعنون في السن ] فوق سن 85 سنة[
- في العالم 600 مليون فوق سن 60 سنة، - يصل إلي مليار عام 2020 بزيادة 75% مقارنة بالنسبة العامة التي لا تزيد عن 50% فقط.
- معدلات الزيادة أكبر في كبار المسنين و الطاعنين في السن مقارنة بصغار المسنين.
- توزيع المسنين في دول العالم حالياً 60% الدول النامية، ويزيد الرقم إلي 70% (700 مليون) عام 2020 (الغالبية في الدول النامية وليس المتقدمة).
- مدي الحياة Life span للإنسان (110 - 120) والمخلوقات الأخرى والعمر المتوقع Life expectancy في الدول المتقدمة والنامية للرجل والمرأة.
- المئويون Centenarians وتزايد أعدادهم ( من 135 ألف قبل عقدين إلي 2.2 مليون حاليا) والعلاقة مع البيئة والغذاء، والرعاية الصحية.
الجهاز العصبي والتغيرات المصاحبة للشيخوخة:
تؤثر التغيرات التي تحدث في تركيب الجهاز العصبي ووظيفته في الحالة العقلية والنفسية والحركة والوظائف الحسية مثل السمع والبصر، ويمكن الاستدلال علي ما يحدث للمخ من الشكل العام وتدل الصورة الميكروسكوبية علي تغيرات تصيب الخلايا العصبية neurons وهي وحدات بناء الجهاز العصبي (يحتوي المخ علي بلايين الخلايا العصبية) التي يصيبها الضمور مع تقدم السن، كما تحدث تغيرات في المواد الطبيعية في المخ التي تنقل الإشارات العصبية فيما بين الخلايا مثل مادة استيل كولين AC مما يسبب تصلب الشرايين مع تقدم السن (يزن المخ نحو 2% من وزن الجسم لكنه يحصل علي 15% من الدورة الدموية)، وتكون المحصلة بعض الحالات المرضية مثل الهذيان Delirium أو العته (خرف الشيخوخة).
- معدلات حدوث حالات العته (خرف الشيخوخة) Dementia تصل إلي 5% فوق سن 60 سنة، وتزيد إلي 20% فوق 80 سنة.
-توجد عدة أنواع من حالات الخرف أهمها وأكثرها أنتشاراً مرض الزهايمر Alzheimers disease (55%)، ويلية مرض المخ العضوي نتيجة لانسداد الشرايين المتعدد multi-infarct (15%) الأنواع الثانوية نتيجة لأمراض أخري.





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق