الفراسه علم يفضح الوجوه
قال تعالى :

“سيماهم في وجوههم من أثر السجود”
دليل على أن فراسة الوجه هي الأخصب علما ، فنحن نمارس الفراسة بأبسط صورها كقولنا (وجه ..فلان أو فلانة .. مريح أو عكس ذلك)فالوجه مرآة لحالة الشخص النفسية ، والتاريخ الإسلامي يزودنا بأمثلة عديدة لأناس كان لهم وقفات مع الفراسة فأثناء رحلة رسول الله مع عمه إلى بلاد الشام للتجارة وعمره 12 سنة توقفوا لدى بحيرا الراهب النصراني الذي تفرس في وجه الرسول وتنبأ له بأحداث جسام فحرص عم الرسول عليه وخاصة من اليهود .
كما صح تفرس الرسول لأسامة بن زيد حيث ولاه حمله مشهورة إلى الشام وهو في الــ17 من عمره...
الوجه المربع أو الحديدي :

(عرض الفك يوازي عرض الوجنتين):
يتمتع صاحب هذا الوجه بالشخصية القوية ، وهو قيادي في عمله لديه الإصرار في الوصول إلى غاياته وهو محب للنظام سريع الانفعال ، يجمع بين الشدو واللين بنفس الوقت ، محبوبا ويملك عدة صداقات ، إنسان حديدي وصلب في قراراته ، يقنع الآخرين بوجهة نظره لأنه يملك القوة والحجة والإقناع .

_ الوجه الرفيع :

وهم يتميزون بنحف الوجه ، والخدان غائران والعينان حادتان ، صاحبه ذو حس مرهف ، مثالي ،يسعى للتميز والاستقلالية ، ويحس بالإحباط إذا عاكسته الأمور ، ومع ذلك يهمه أن يكون لا معا ، بعض العلماء أطلقوا عليه لقب (الوجه الملكي) . وأصحاب هذا الوجه غالبا من الملوك والمسؤولين ، وجه قيادي مع إصرار وصرامة ورغبة في تمام كل شيء .. ومع هذا لا يستسلم بسهولة للفشل الذي أحيانا يكون من ثقته الزائدة بنفسه .

_ الوجه البيضاوي ( عريض الوسط والخدين ، وضيق الدقن بالنسبة للجبهة ) :

الوجه البيضاوي يتميز بالجمال ويعكس السحر والفتنة ، صاحبه جاد وصلب ويواجه الفشل ، شديد الجاذبية وحساس وشاعري ، ومتسامح ، ويميل للرومانسية ، أصدقائه معدودون ، وللأسف فسبب طيبته وثقته الزائدة بالآخرين علاقاته مصيرها الفشل ، لا يتمتع بشعبية كبيرة ويفضل العزلة بعالمه الخاص، والعلماء يسمون أصحاب هذا الوجه بأنهم ( صانعوا أنفسهم)
_ الوجه المثلث أو الجبلي (جبهته ضيقة وصدغ عريض وفك أعرض):

يعتبر صاحبه ذو تميز بطلة وجهه ودقة ملامحه ، وصاحب هذا الوجه عقلاني ذو ذهن حاد ومتفائل وناقد جيد ، يحاسب نفسه على الأخطاء بكثرة ، وهو ذو حماس للعمل ، يتميز بفم واسع وأنف بارز أو أفطس .

_ الوجه المستدير أو القمري :

كثيرا ما نسمع عن تشبيهات لطيفة لأصحاب الوجوه المكتنزة كقولنا :” وجهك كالقمر”لاستدارته وجماله ، والحقيقة أن معظم أصحاب هذا الوجه يميلون للسمنة ، ومع ذلك فهم يعانون من مشاكل كثيرة ولديهم قدرة على التأقلم السريع مع ظروف الحياة ومواقفها الجديدة والمستجدة .
صاحب هذا الوجه ينجح في الوظائف التي تحتاج إلى إقناع كالتجارة ، إلا أنه يشعر بالملل بسرعة وعقلانيته الواضحة في الأمور ، أحيانا يندم على أخطائه ويسترضي أصحابها وهذه الأخطاء السبب الرئيسي لها في أغلب الأحيان عصبيته الشديدة .

[[والحين ما عليكم إلا إنكم تتمقلون في وجيه اللي حواليكم وتقيسونها على ما سبق]]

كما أطلق العرب كلمة “دعجاء” على العيون شديدة السواد ، و”الجوزاء”
للعيون متسعة السواد ، وقد جاءت فراسة الألوان على النحو التالي :
_ العيون الغامقة _ القاتمة :
أصحابها ذوو عزيمة ونشاط .
_ العيون البنية :
تعبر عن ذكاء كبير وطباع انفعالية وشخصية منطلقة .
_ العيون السوداء :
شخصية غامضة وساحرة في آن واحد .
_ العيون العسلية :
تدل على الأحلام والخيال الواسع .
_ العيون الزرقاء :
تدل على النعومة والضعف والعطف وأحيانا للافتقار للطموح والسلبية .
_ العيون الخضراء : ( عيوني )

شخصية حالمة ومخلصة وذكية تحب المغامرات .

وبحسبة بسيطة تجدون أن بؤبؤ العين في وقت الفرح والصدق والخوف والكذب تضيق أو تتوسع حسب الحالة ، ونحن نعرف أن هناك تعابير للوجه اتفق عليها العلماء لا يمكن تجاهلها فمثلا خفض العينين يشير إلى الزهد والتواضع والخضوع ، أما العينان المحملقتان فتدلان على التحدي والثقة بالنفس والمفاجأة وهناك من يحتسبها تكبرا من باب قوله تعالى : “ولا تمشي في الأرض مرحا” أما النظرة المائلة فهي نظرة متلصصة كونها خفية وأيضا دلت على الخجل كما هي لدى الأطفال ، أما العيون المتجهمة للسماء فتوحي بالبراءة واتساع الأفق والشك أحيانا آخر ، وهذا يجرنا إلى شخوص العين للسماء عند حضور الموت فهي تتطلع إلى ما ينتظرها من نعيم أو جحيم باعتبارها آخر ما يقبض في الجسد ز

الأذنان:

الأذن الكبيرة ذات الحواشي الرقيقة : تدل على طباع هادئة .

الأذن العريضة : تدل على الذكاء والقدرات المميزة وشخصية فذة .

الأذن المنفرجة : تدل على شخصية قوية ، وواثقة بنفسها .

الأذن الملتصقة بالرأس:تدل على حب العزلة والانطواء وعدم التصرف الجيد في المواقف المحرجة التي تتطلب الفتنة والذكاء .





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق