الدهون في حياتنا اليومية .... جرس إنذار


إن الأكل خارجا أصبح جزءا من حياة العديد من الأشخاص فى تلك الأيام، وهذا مع وجود المطاعم ذات الخمسة نجوم والتى أصبحت تستفز وتلعب بأذواقنا كثيرا من خلال ما تقدمه إلينا من القوائم الغنية بالأطباق الشهية والأطعمة المغرية.
فهناك العديد من السيدات اللاتي يتخلين عن وجبتي الإفطار والغذاء فى سبيل قضاء فترة العشاء بأحد المطاعم الفاخرة بل ويعتبرنها وجبتهن الأساسية، ولكنهن بذلك يعرضن صحتهن كثيرا للضرر ويتسببن فى تولد العديد من الأمراض المزمنة.
ومن ناحية أخرى فلديهن القدرة على الحد من مشترياتهن وإنفاقهن الشهري، أما الأكل خارجا فهو من الأشياء التى لا يتهاون فيها مطلقا.

والمعروف لدينا جميعا أن الأكل حالة تقع بين التوازن والاعتدال، وهو ما تفتقده هؤلاء السيدات كثيرا، وفى مثل تلك الحالة وعند اعتمادهن فقط على وجبة العشاء، ينبغي التقليل من نسبة الدهون المتناولة خلال اليوم.
ونحن نعلم جيدا أن نظامنا الغذائي هو المُشكّل الرئيسي لصحة وشكل أجسادنا، فوجبة الإفطار مسئولة عن نحافة الجزء العلوي من الجسم، أما الغذاء وما يشتمل عليه من دهون جمة، هو المتسبب فى ترهل منطقة الخصر والمناطق الأخرى المحيطة بها،وكذلك العشاء وما به من نسبة غير هينة من الكاربوهيدرات فهو يتسبب فى السمنة وخاصة عند المؤخرة.

وفى إحدى الأمثلة العملية قامت بعض السيدات بالتوجه إلى المراكز الصحية من أجل السير على نظام غذائي صحي ومتوازن، والتى وفرت لهن قائمة إرشادية تحتوي على الوجبة الأساسية وكذلك الوجبات الخفيفة والمحليات.
ولم تكن تلك الإرشادات محببة إليهن مائة بالمئة، ولكن الراحة التى شعرن بها من خلال تلقيهم الغذاء يوميا بمكاتبهن فى تمام الساعة الحادية عشرة صباحا هى التى جعلتهن يتقبلن الأمر إلى حد ما.
فتناول المعكرونة والمقليات وسلطة البنجر وكيك الجزر وكذلك سلطة الفواكه هى من الأطعمة التي تروق للجميع، ولكنهن وكما هو واردٌ فى شعار تلك المراكز الصحية “أن الأطعمة القليلة فى الدهون ليست قليلة فى المذاق”.

ففى كل يوم تجد هؤلاء السيدات أنهن أصبحن يتناولن طعاما أكثر صحة ونفعا، وبعد أسبوعين من السير على تلك الإرشادات والقواعد اكتشفن أنه وبالرغم من عدم فقدانهن للعديد من الكيلوجرمات، إلا أنهن شعرن بالاطمئنان أن نظامهن الغذائي أصبح وبلا شك غنيا بالفيتامينات والمعادن عما كان عليه من قبل.





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق