سورة الفاتحه - المعجزه العدديه الكبرى

الاعجاز العلمي في القرآن والسنه

سورة الفاتحة هي أول سورة في القرآن الكريم. لقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة بـأم الكتاب وأم القرآن في عدة أحاديث. ولا تصح الصلاة دون قراءتها. سنطلع خلال هذا البحث على المعجزات العدديه الباهره في هذه السوره العظيمه.

سورة الفاتحة هي سورة مكية يبلغ عدد أياتها 7 آيات. وقد سميت هذه السورة بالفاتحة لانها تفتتح القرآن أي أنها أول سورة فيه. ولسورة الفاتحة كما ذكر السيوطي في كتابه “الاتقان في علون القرآن” أكثر من عشرين أسم، وهذا يدل على شرفها لان كثرة الاسماء تدل على شرف المسمى. ومن أسمائها: أم الكتاب والشافية والوافية والكافية والحمد والسبع المثاني وغيرها. عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم) .

وسورة الفاتحة تشمل جميع معاني القرآن الكريم ومقاصده فهي كمقدمة للقرآن ككل. فقد تحدثت عن العقيدة، والعبادة والاعتقاد باليوم الآخر والإيمان بالله عز وجل وصفاته، وأفردت الله عز وجل بالعبادة والدعاء وطلب الهداية إلى الطريق المستقيم.

أحاديث في فضل سورة الفاتحة

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال : هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم ، فنزل منه ملك فقال : هذا ملك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم ، فسلم وقال : أبشر بنورين أوتيتهما ، لم يؤتهما نبي قبلك ؛ فاتحة الكتاب ، وخواتيم سورة {البقرة}، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته .. [رواه مسلم وصححه الألباني في صحيح الترغيب و الترهيب / 1456 ]

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنزلت في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها. وإنها سبع من المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته .. متفق عليه

الإعجاز العددي في سورة الفاتحه:

كما سنرى فوراُ فإن لهذه السورة العظيمه ذات المعاني العظيمه بناء عددي وحرفي مذهل. يعتمد هذا البحث على الثوابت القرآنيه 7 و 19 (,التي هي أعداد أوليه لا تقبل القسمه إلا على نفسها). كذالك يقوم البحث بمراعات القراءات المختلفه للقرآن فهنالك قراءات (كحفص عن عاصم) تعتبر البسمله آيه من الفاتحه (أي أنها مرقمه) وهنالك قراءات أخرى لا تعتبر البسمله آيه مرقمه منها (كقراءة قالون عن نافع).





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق