الأمطار - مصادر الأنهار والبحيرات

الاعجاز العلمي في القرآن والسنه

الأمطار - مصادر الأنهار والبحيرات

ـ حتى أواسط القرن السابع عشر كان علماء المياه يعتقدون اعتقادات خاطئة متوارثة بالنسبة لمصادر الأنهار والبحيرات ، فقد كانوا يعتقدون أن الينابيع والأنهار تأتى من البحار التي تتسرب مياهها إلى جوف الأرض حيث تتخلص من ملوحتها وتتخزن في باطنها ثم تتفجر بعدها ينابيع وجداول وأنهاراً وبحيرات ما تلبث أن تعود إلى البحار مرة أخرى ، حتى جاء أحد العلماء الفرنسيين ويدعى (( بيرو )) في أواسط القرن السابع عشر الميلادي بالخيط الأول للنظريات الصحيحة ، ثم جاء العالم (( ماريوت )) الذي أثبت بصورة حسابية أن كمية المياه المتواجدة ومستوى منسوب الأنهار والبحيرات تتناسب طردياً مع كمية الأمطار المتساقطة سنوياً ، والتي تختلف بين سنة أخري !!ـ

يقول الله تبارك وتعالى : ـ
” وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض “
” ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض “
” فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين “

وحتى القرن التاسع عشر لم تكن تعرف الحقيقة العلمية لكيفية تجمع المياه المتساقطة من الغيوم في خزانات ضخمة جوفية في طبقات الأرض !!ـ
فمياه الأمطار تنزل إلى الأرض ، فتمسك الطبقات السطحية من الأرض وجذوع النبات بقسم صغير منها ، أما القسم الأكبر من مياه الأمطار فيتابع نزوله في الأرض حتى يصل إلى طبقات من الصخور الصلبة التي لا يستطيع النفاذ منها فتتجمع المياه إلى أن يصل منسوبها مع مرور الوقت إلى علو سطح الأرض حيث تتفجر ينابيع وجداول وبحيرات ، أو يفجرها الإنسان بواسطة حفر الآبار ...ـ





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق