أحكام الزيارة وآدابها

الحج والعمرة

1.زيارة المسجد النبوي:
تسن زيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم قبل الحج أو بعده للأحاديث الواردة في فضله.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((صلاة في مسجدي هذا خيرٌ من ألف صلاة في غيره من المساجد، إلا المسجد الحرام))رواه مسلم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم:((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، ومسجد الحرام، ومسجد الأقصى))رواه مسلم.
فإذا دخل المسجد سن له أن يصلي ركعتين تحية المسجد، وينبغي أن يتحرى الصلاة في الروضة لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:((ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي))رواه البخاري.
وهذا في غير صلاة الجماعة، أما في صلاة الجماعة فليحافظ على الصف الأول الذي يلي الإمام فإنه أفضل.
2.زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبري صاحبيه رضي الله عنهما:
ثم بعد صلاته يذهب للسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
أ- فيقف أمام قبر النبي صلى الله عليه وسلم مستقبلاً للقبر فيقول: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، وإن زاد شيئاً مناسباً فلا بأس، مثل أن يقول: السلام عليك يا خليل الله، وأمينه على وحيه، وإن اقتصر على الأول فحسن.
ب- ثم يخطو خطوة عن يمينه ليكون أمام أبي بكر رضي الله عنه فيقول: السلام عليك يا أبا بكر، وإن زاد شيئاً مناسباً فلا بأس.
ج- ثم يخطو خطوة عن يمينه ليكون أمام عمر رضي الله عنه، فيقول: السلام عليك يا عمر، وإن زاد شيئاً مناسباً فلا بأس.
د- وليكن سلامه على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه بأدب وخفض صوت.
هـ- ولا ينبغي إطالة الوقوف والدعاء عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم.
3.زيارة البقيع وشهداء أحد:
وينبغي له زيارة البقيع فيسلم على من فيها من الصحابة والتابعين وغيرهم.
وإذا دخل المقبرة فليقل ما علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين, وإنا إن شاء الله بكم للاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية.
وإن أحب أن يخرج إلى أحد ويزور الشهداء فيسلم عليهم ويدعو لهم فحسن.
4.الصلاة في مسجد قباء:
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي مسجد قباء راكباً وماشياً، فيصلي فيه ركعتين) متفق عليه.
وعن سهل بن حنيف رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((من تطهر في بيته، ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة، كان له كأجر عمرة))رواه أحمد، وصححه الألباني.





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق