متى فرض الحج؟

اسلاميات

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: “اختلف الناس في ذلك اختلافًا مشهورًا، فقيل: سنة خمس، وقيل: سنة ست، وقيل: سنة سبع، وقيل سنة تسع، وقيل: سنة عشر، [و] الأشبه أنه إنما فرض متأخر، يدل على ذلك وجوه:
أحدها: أن آية وجوب الحج التي أجمع المسلمون على دلالتها على وجوبه، قوله:{ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً}نزلت متأخرة سنة تسع أو عشر.
وأما قوله تعالى:{وأتموا الحج والعمرة لله}فإنه نزل عام الحديبية وهو أمر بالإتمام لا يتضمن الأمر بالابتداء.
الثاني: أن أكثر الأحاديث الصحيحة في دعائم الإسلام ليس فيها ذكر الحج.
الثالث: أن الناس قد اختلفوا في وجوبه، والأصل عدم وجوبه في الزمان الذي اختلفوا فيه حتى يجتمعوا عليه، وليس هناك نقل صحيح أنه واجب سنة خمس، أو سنة ست”.
وقال محمد الأمين الشنقيطي: “والصحيح أن الحج إنما فرض عام تسع”.
وقال ابن عثيمين: “وأما فرض الحج فالصواب: أنه في السنة التاسعة ... فإن قيل: لماذا لم يحج النبي صلى الله عليه وسلم في التاسعة، وأنتم تقولون على الفور؟
الجواب: لم يحج صلى الله عليه وسلم لأسباب:
1.كثرة الوفود عليه في تلك السنة، ولهذا تسمى عام الوفود، ولا شك أن استقبال المسلمين الذين جاءوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أمر مهم، بل قد نقول إنه واجب على الرسول صلى الله عليه وسلم ليبلغ الناس.
2.أنه في السنة التاسعة من المتوقع أن يحج المشركون، كما وقع فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤخر من أجل أن يتمحض حجه للمسلمين فقط، وكان الناس في الأول يطوفون عراة بالبيت”.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: “اختلف الناس في ذلك اختلافًا مشهورًا، فقيل: سنة خمس، وقيل: سنة ست، وقيل: سنة سبع، وقيل سنة تسع، وقيل: سنة عشر، [و] الأشبه أنه إنما فرض متأخر، يدل على ذلك وجوه:
أحدها: أن آية وجوب الحج التي أجمع المسلمون على دلالتها على وجوبه، قوله:{ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً}نزلت متأخرة سنة تسع أو عشر.
وأما قوله تعالى:{وأتموا الحج والعمرة لله}فإنه نزل عام الحديبية وهو أمر بالإتمام لا يتضمن الأمر بالابتداء.
الثاني: أن أكثر الأحاديث الصحيحة في دعائم الإسلام ليس فيها ذكر الحج.
الثالث: أن الناس قد اختلفوا في وجوبه، والأصل عدم وجوبه في الزمان الذي اختلفوا فيه حتى يجتمعوا عليه، وليس هناك نقل صحيح أنه واجب سنة خمس، أو سنة ست”.
وقال محمد الأمين الشنقيطي: “والصحيح أن الحج إنما فرض عام تسع”.
وقال ابن عثيمين: “وأما فرض الحج فالصواب: أنه في السنة التاسعة ... فإن قيل: لماذا لم يحج النبي صلى الله عليه وسلم في التاسعة، وأنتم تقولون على الفور؟
الجواب: لم يحج صلى الله عليه وسلم لأسباب:
1.كثرة الوفود عليه في تلك السنة، ولهذا تسمى عام الوفود، ولا شك أن استقبال المسلمين الذين جاءوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أمر مهم، بل قد نقول إنه واجب على الرسول صلى الله عليه وسلم ليبلغ الناس.
2.أنه في السنة التاسعة من المتوقع أن يحج المشركون، كما وقع فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤخر من أجل أن يتمحض حجه للمسلمين فقط، وكان الناس في الأول يطوفون عراة بالبيت”.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: “اختلف الناس في ذلك اختلافًا مشهورًا، فقيل: سنة خمس، وقيل: سنة ست، وقيل: سنة سبع، وقيل سنة تسع، وقيل: سنة عشر، [و] الأشبه أنه إنما فرض متأخر، يدل على ذلك وجوه:
أحدها: أن آية وجوب الحج التي أجمع المسلمون على دلالتها على وجوبه، قوله:{ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً}نزلت متأخرة سنة تسع أو عشر.
وأما قوله تعالى:{وأتموا الحج والعمرة لله}فإنه نزل عام الحديبية وهو أمر بالإتمام لا يتضمن الأمر بالابتداء.
الثاني: أن أكثر الأحاديث الصحيحة في دعائم الإسلام ليس فيها ذكر الحج.
الثالث: أن الناس قد اختلفوا في وجوبه، والأصل عدم وجوبه في الزمان الذي اختلفوا فيه حتى يجتمعوا عليه، وليس هناك نقل صحيح أنه واجب سنة خمس، أو سنة ست”.
وقال محمد الأمين الشنقيطي: “والصحيح أن الحج إنما فرض عام تسع”.
وقال ابن عثيمين: “وأما فرض الحج فالصواب: أنه في السنة التاسعة ... فإن قيل: لماذا لم يحج النبي صلى الله عليه وسلم في التاسعة، وأنتم تقولون على الفور؟
الجواب: لم يحج صلى الله عليه وسلم لأسباب:
1.كثرة الوفود عليه في تلك السنة، ولهذا تسمى عام الوفود، ولا شك أن استقبال المسلمين الذين جاءوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أمر مهم، بل قد نقول إنه واجب على الرسول صلى الله عليه وسلم ليبلغ الناس.
2.أنه في السنة التاسعة من المتوقع أن يحج المشركون، كما وقع فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤخر من أجل أن يتمحض حجه للمسلمين فقط، وكان الناس في الأول يطوفون عراة بالبيت”.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: “اختلف الناس في ذلك اختلافًا مشهورًا، فقيل: سنة خمس، وقيل: سنة ست، وقيل: سنة سبع، وقيل سنة تسع، وقيل: سنة عشر، [و] الأشبه أنه إنما فرض متأخر، يدل على ذلك وجوه:
أحدها: أن آية وجوب الحج التي أجمع المسلمون على دلالتها على وجوبه، قوله:{ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً}نزلت متأخرة سنة تسع أو عشر.
وأما قوله تعالى:{وأتموا الحج والعمرة لله}فإنه نزل عام الحديبية وهو أمر بالإتمام لا يتضمن الأمر بالابتداء.
الثاني: أن أكثر الأحاديث الصحيحة في دعائم الإسلام ليس فيها ذكر الحج.
الثالث: أن الناس قد اختلفوا في وجوبه، والأصل عدم وجوبه في الزمان الذي اختلفوا فيه حتى يجتمعوا عليه، وليس هناك نقل صحيح أنه واجب سنة خمس، أو سنة ست”.
وقال محمد الأمين الشنقيطي: “والصحيح أن الحج إنما فرض عام تسع”.
وقال ابن عثيمين: “وأما فرض الحج فالصواب: أنه في السنة التاسعة ... فإن قيل: لماذا لم يحج النبي صلى الله عليه وسلم في التاسعة، وأنتم تقولون على الفور؟
الجواب: لم يحج صلى الله عليه وسلم لأسباب:
1.كثرة الوفود عليه في تلك السنة، ولهذا تسمى عام الوفود، ولا شك أن استقبال المسلمين الذين جاءوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أمر مهم، بل قد نقول إنه واجب على الرسول صلى الله عليه وسلم ليبلغ الناس.
2.أنه في السنة التاسعة من المتوقع أن يحج المشركون، كما وقع فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤخر من أجل أن يتمحض حجه للمسلمين فقط، وكان الناس في الأول يطوفون عراة بالبيت”.





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق