العقارب الصديقة تنظم يوم صغارنا

التربيه والتعليم

مع بدايات الدراسة يتحول اليوم إلى ساحة معركة بين وقت طفلك ومسئوليات مذاكرته وتحصيله، وسيصبح أطفالنا طواحين صغيرة تدور بلا توقف بين السويعات والواجبات.
وإذا أردتما لأولادكما يوما مباركا يتسع لكل ما هو مفيد، ويستوعب الأنشطة الإيجابية المثمرة فارفعا شعار: “العقارب الصديقة” ويقصد بها طبعا عقارب الساعة التي ستنبههم إلى مدى قدرتهم على حسن استغلال أوقاتهم، ومع الشعار جربا هذه الخطوات العملية:

- صلاة ركعتي استخارة عامة على الجدول اليومي، يقتدي بكما فيهما الأبناء، تستخيرا فيهما الله في أمور اليوم كله، وبإذنه تعالى سيختار لكما ولهم الخير، الذي لا يهدر فيه وقت ولا يضيع فيه جهد.

- اقترحا على الأبناء التعاون في رسم ساعة كبيرة على لوحة تعلق على أبواب غرفتهم، وتقسم إلى 24 جزءًا بعدد ساعات اليوم لتذكرهم بقيمة الوقت كلما دخلوا غرفهم أو خرجوا منها.

- أجندة الوقت وسيلة تذكرة رائعة يدون فيها ما يجب أداؤه خلال اليوم ، وقبل النوم يراجع ما أنجز بالنسبة للمستهدف لتحديد أوجه الإنجاز أو القصور على أن تقسم الأعمال إلى: أكثر أهمية - أهم - مهمة - أقل أهمية - قابلة للتأجيل، وهذا التقسيم وسيلة لتعليم الأبناء كيفية تحديد الأولويات.

- ساعدا الأبناء على تحديد زمن لكل عمل، بحد أدنى وحد أقصى مثلا : لا يقل وقت تناول الطعام عن خمس دقائق ولا يزيد على عشرين دقيقة.

- ينجز الواجب المدرسي في ساعتين بينهما نصف ساعة للراحة وأداء الصلاة.

- وفي أول الأمر لن يستطيع الأبناء التحكم في الزمن بدرجة كافية ولكنهما سيتعلمان قيمة التخطيط المسبق، ودرجة فدرجة سينجزون المطلوب منهم في الوقت المحدد.

- كونا قدوة فمهما نصحتما بعدم تضييع الوقت وكنتما لا تحسنان استغلاله فلن يسمعوا ولن ينتصحوا.

- اقبضا معهم على لصوص الوقت، كالثرثرة في الهاتف، والجلوس أمام التلفاز، والنوم وقتا طويلا ، ويمكن اقتناء آلة الهاتف التي تظهر الأرقام للتعرف على مدى رشد أو سفه الأبناء في استخدامه وتقويمهم.

- فوزوا ببركة الوقت من خلال عدم النوم بعد الشروق، وهذا يتطلب طبعا الدخول إلى الفراش بعد العشاء بساعة أو ساعتين على أقصى تقدير.

- “أحسنوا وإن قل” بمعنى عدم الإنجاز على حساب الجودة، فأعمال قليلة متقنة على مدار اليوم خير من أعمال كثيرة غير متقنة، وهذا يردنا إلى فكرة تحديد الأولويات


الأستاذ محمد سعيد مرسي - صاحب كتاب “فن تربية الأولاد في الإسلام” يقترح بعض الوسائل التي نستغل بها كل دقيقة في وقت صغارنا في عمل مثمر ومفيد.

ومن هذه الوسائل:
(1) الاشتراك في المكتبات أو تكوين مكتبة خاصة بالطفل مع الألعاب، حتى لا يصاب بالملل، وتلخيص كتب أو قصص أو عمل أبحاث تناسب ميوله وطبيعة سنه، وعمل المسابقات في التلخيص والأبحاث، وإعطاء جوائز للمتميزين في هذا المجال.

(2) تنمية مواهبهم الفنية في الرسم أو الزخرفة والتشكيل من خلال البيت والانضمام لفرق النشاط بالمدرسة، أو مع أصحابه وجيرانه وإعداد الإذاعة المدرسية.
وتشجيع البنات على الخياطة والتطريز والأشغال اليدوية وطهي الطعام والإسعافات الأولية.

(3) زيارة العلماء وحضور دروس المسجد وتلاوة وحفظ القرآن.

(4) إعداد جدول أعمال لتنظيم اليوم وقت للمذاكرة محدد بالساعات، ومراعاة أوقات: الصلاة، النوم، المدرسة، اللعب، ووقت لأداء حقوق الوالدين حق الاخوة الصغار، الجيران.

(5) الاشتراك في النادي لممارسة الرياضة.

(6) الرحلات الترفيهية للشواطئ والحدائق، والرحلات الثقافية للمصانع والمتاحف.

(7) إشراك الابن والبنت في غسيل ونشر وطي وكي الملابس، وعمل زينة للبيت، وتصليح أشياء مكسورة.

(8) زرع بعض الزهور أو البذور في البالكون وتربية الحيوان والطيور لتعويده على الرحمة.

(9) شراء حاجات المنزل من السوق والمحلات القريبة.





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق