حملة “بركة البيت”

التربيه والتعليم

في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة من أجل توفير أفضل السبل لرعاية المسنين وكبار السن وإشعارهم بكل مظاهر الحب والعناية.. تنطلق الأحد المقبل 18/4/2010م حملة “بركة البيت” والتي جاءت نتيجة لثمار التعاون بين وزارة الشؤون الاجتماعية والمؤسسة القطرية لرعاية المسنين ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة بإدارة الدعوة والمجلس الأعلى للتعليم من خلال عدد من المدارس المستقلة.


وتهدف حملة “بركة البيت “إلى إظهار وإبراز قيمة المسنين وأهميتهم في الأسرة من خلال تعريف الأطفال والشباب بواجباتهم نحو المسنين وكبار السن عامة والوالدين خاصة.

وتستهدف الحملة 3 آلاف طالب في 9 مدارس وتستمر 10 أيام ، وتخصيص 70 داعية يقدمون 330 فعالية طوال فترة الحملة ، وإقامة مسابقات في التصوير والرسم والقصة لتحفيز الشباب وغرس القيم الطيبة فيهم وبرنامج “ديوانيتنا “يعرف الطلاب على قيم الأجداد والآباء ويضمن تواصل الأجيال ، حيث تعمل على تأكيد ما يأمرنا به ديننـا الحنيف من الإحسـان إلى الوالدين والمسنين ورعايتهم ومعاملتهم بالرحمة وتقديم المساعدة لهم مصداقاً للحديث الشريف ” ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا “.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمقر إدارة المسنين والأشخاص ذوي الإعاقة الذي حضره كل من السيد غانم الكواري المدير الإداري والسيد يوسف المفتاح المدير العام للمؤسسة القطرية لرعاية المسنين والسيد محمد محمود المحمود رئيس معهد الدعوة بإدارة الدعوة والإرشاد الديني والسيد درع معجب الدوسري رئيس المجلس الاستشاري لمديري المدارس المستقلة ومدير الأحنف بن قيس الإعدادية المستقلة للبنين.


وفكرة الحملة جاءت انطلاقا من إبلاء الدولة عناية خاصة بالمسنين ودعت إلى رد الجميل إليهم ورفع قدرهم وذلك بمحاولة تقديم جميع أشكال الدعم والمساعدة، وتؤكد هذه الحملة ما يأمرنا به ديننا الحنيف من الإحسـان إلى الوالدين والمســنين ورعايتهم ومعاملتهم بالرحمة وتقديم المساعدة لهم.


والهدف الرئيسي لحملة “بركة البيت” هو إبراز أهمية وجود المسنين بين أفراد الأسرة وأنهم قوة هذه الأسرة، كما يوجد عدد من الأهداف الفرعية منها حث المواطنين على رعاية المسنين وتربية الصغار والنشء على الخصال والقيم التي تحض على ذلك وغرسها في نفوسهم، وإدخال البهجة والسرور في نفس المسن في هذه السن التي يكون أحوج فيها للمزيد من التفاف الناس حوله، والقضاء على الفجوة بين جيل الآباء والأجداد وبين جيل الأبناء.
وقد تم تصميم عدد من الكتيبات وبعض الهدايا التي سيتم توزيعها على الطلبة أثناء فترة الحملة .

وتأتي مشاركة وزارة الأوقاف من خلال عدة أمور هي:

1- مجموعة من الدعاة المؤهلين لإعطاء دورات وورش عمل لفئة المدارس باختلاف مستوياتها.

2- الدعاة المفرغين في الصباح لمؤسسات الدولة عددهم حوالي 20 وهناك حوالي 50 آخرين يكونون مفرغين خلال الفترة المسائية للدروس والمحاضرات في المساجد والمراكز بشكل عام وهو ما يمكن من تقديم حوالي 330 فعالية خلال فترة الحملة.

3- إمكانية تخصيص خطبة الجمعة للحديث حول رعاية المسنين والاهتمام بهم.

4- إعداد الحقيبة التي ستشترك فيها كل الجهات المشاركة حيث سيكون بهذه الحقيبة كتيبات وأشرطة تدور حول هذا الموضوع.

5- فعاليات لقاء الثلاثاء وهي محاضرة تتم في 11 مركزا دعويا أو مسجدا سيتم تخصيصها للحديث عن موضوع الحملة.

ونسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون هذه المشاركة بداية خير ونفع يعم على البلاد وينفع أهلها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشرق 15/4/2010م، باختصار.





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق