أشرقي منكِ نبع الخير يأتي

التربيه والتعليم

أشاد عدد من التربويات الملتحقات بالفريق العلاجي الخاص بحملة “أشرقي منكِ نبع الخير يأتي” التي أطلقتها مدرسة الكوثر الثانوية للبنات بقطر لمكافة الانحرافات السلوكية لدى الطالبات، بالتعاون مع إسلام أون لاين، وجريدة “الشرق” الراعي الإعلامي، بجهود القائمين على الحملة التي تسعى إلى الرقي بالمستوى النفسي للطالبات وتوعيتهن بحقيقة السلوكيات المنحرفة لتفاديها، وأوضحن أهمية إطلاق حملات توعوية تربوية علاجية لطلاب وطالبات المدارس من أجل المحافظة على المجتمع من أي ظواهر سلبية قد تجتاح المجتمع، مطالبات بضرورة تكثيف المحاضرات التوعوية للفريق العلاجي لمعرفة السلوكيات المنحرفة والعمل على تفاديها بطرق تربوية حديثة ، ومما قلنه في إشادتهن عن الحملة:


1-التربوية صافية المري ، من مدرسة البيان الثانوية المستقلة للبنات :” الحملة تعد من الحملات الرائدة في المجتمع القطري، وإعداد فريق علاجي خطوة جيدة في مكافحة الانحرافات السلوكية لدى طالبات المدارس ، ولا يخلو مجتمع بشري من الظواهر الاجتماعية السلبية خاصة ونحن نعيش في زمن التكنولوجيا الحديثة والتي قربت المسافات وساهمت بشكل كبير في انتشار الظواهر السلبية التي قد تهدد كيان المجتمع، وهي حملة منظمة تخدم ديننا ووطننا وما فيه صالح أبنائنا.
ولا بد من إعداد كادر متخصص داخل المدارس يستطيع تشخيص مشكلة الطالب ومن ثم يقوم بحلها أو توجيهه إلى المكان المناسب الذي يستطيع مساعدته، وتكثيف المحاضرات والدورات التي تقدم للفريق العلاجي من اجل مكافحة الانحرافات السلوكية ضرورية.

2-التربوية وضحى المسند ، من مدرسة قطر الثانوية للبنات : الحملة قد حققت نجاحا باهرا منذ انطلاقتها في شهر مارس الماضي، إلا أنه لابد من تكثيف المحاضرات وورش العمل لتوعية أولياء الأمور والعاملين في الحقل التربوي بشكل دقيق بالانحرافات السلوكية التي اجتاحت المجتمع.
ولا بد من ضرورة تغيير الأساليب التربوية وتعظيم الصفات الايجابية في التربية للتصدي للظواهر السلبية التي تعود بالدرجة الأولى إلى التغيرات والمتناقضات التي يعيشها الشباب والفتيات اليوم في ظل وجود التكنولوجيا الحديثة كالانترنت ومشاهدة البرامج الفضائية غير الهادفة، والحملة ستسهم بشكل كبير في مكافحة الانحرافات السلوكية لدى الطالبات، وأن المدرسة هي الوسيط التربوي الذي يلعب دورا مهما في عملية المحافظة على ثقافة المجتمع واستقراره.


3- التربوية حورية العجمي ، من مدرسة خليفة الثانوية للبنات أشادت بأهداف حملة “أشرقي” في الرقي بالمستوى النفسي للطالبات وتوعيتهن وتوعية أولياء أمورهن بحقيقة السلوكيات المنحرفة عن طريق المحاضرات وورش العمل والأنشطة المدرسية المختلفة، وأكدت بضرورة التصدي للانحرافات السلوكية وإطلاق حملات توعوية من شأنها تعزيز المبادئ والقيم الإسلامية في نفوس الطلاب والطالبات خاصة بمرحلة المراهقة والتي تعد من أخطر المراحل في حياة أي فرد.
وأوضحت أن المجتمع يعاني من بعض الظواهر السلبية الدخيلة، لذا من الضروري تأهيل فريق علاجي متخصص في مكافحة الانحرافات السلوكية وكيفية التعامل معها بطرق تربوية حديثة، معربة عن أملها في أن تستمر المحاضرات لفترة زمنية أطول للاستفادة بشكل أكبر.
وحملة “أشرقي” سوف تستمر لغاية 27 مايو المقبل تشارك فيها (15) مدرسة من مدارس البنات الإعدادية والثانوية، بهدف الرقي بالمستوى النفسي للطالبات وتوعيتها وتوعية أولياء الأمور بحقيقة السلوكيات المنحرفة لتفاديها ومعرفة كيفية التعامل معها عن طريق المحاضرات والورش والأنشطة المدرسية والإلكترونية وإعداد فريق متخصص في علاج المشكلات بطريقة تربوية حديثة، فضلاً عن إعداد دراسة موثقة عن الظواهر السلوكية التي تجتاح هذه المرحلة العمرية.

4- الأخصائية هيا صالح الدوسري بمدرسة أم حكيم الثانوية للبنات: هناك ظواهر سلبية دخيلة اجتاحت المجتمع واستطاعت أن تسيطر على عقول الشباب والفتيات، ولابد من التصدي لها وذلك عن طريق إطلاق حملات تربوية علاجية بحيث تقدم خدماتها في البيئة المدرسية، ونحن بحاجة ماسة إلى مثل تلك الحملات التوعوية التي من شأنها التصدي للظواهر السلبية الدخيلة على مجتمعاتنا العربية، وإعداد فريق علاجي في كل مدرسة لهو أمر في غاية الأهمية للتعامل مع فئة المراهقين وتوعيتهم وإرشادهم في كيفية التعامل مع الذات في مرحلة البلوغ، وطرق الوقاية من الظواهر السلبية”.
وانتقدت غياب الأخصائيات الاجتماعيات من الفريق العلاجي الذي يضم عددا كبيرا من مدرسات المواد المختلفة، وأكدت أن للأخصائية الاجتماعية دورا كبيرا في تهيئة طلبة المدارس لتحقيق أهداف التربية الحديثة، وتنمية شخصياتهم والاستفادة من الفرص والخبرات إلى أقصى حد تسمح به مقدراتهم واستعداداتهم المختلفة وبذلك فهي تهتم بناحيتين لكي تنمو شخصية الطالب نموا متكاملا من خلال إشباع حاجات الفرد الجسمية والعقلية والوجدانية والاجتماعية وكذا تشجيع العلاقات الاجتماعية السليمة للفرد مع البيئة ومجتمعة، مطالبة بضرورة التركيز على تأهيل الأخصائيات الاجتماعيات، وتكثيف المحاضرات التربوية التوعوية لإعداد فريق علاجي متخصص.





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق