التخريب عند الاطفال

التربيه والتعليم

يميل ابني إلى تكسير ألعابه، وقد يتجه بعض الأحيان إلى تخريب ألعاب وأدوات أخواته، ومع جميع محاولاتي لثنيه عن هذا السلوك إلا أنني فشلت وأرى نفسي عاجزة أمام تصرفاته.

يتمتع الأطفال بنشاط حركي وحب كبير للاستطلاع لذا قد يلجؤون إلى فك ألعابهم أو بعض الأدوات المنزلية والمقتنيات وتركيبها؛ مما يوحي لنا بأنهم مخربون ولكن في الواقع أن الأطفال عادة لا يصدرون هذه السلوكيات عن عمد أو بقصد التخريب فقط وإنما لإشباع فضولهم المعرفي.

السلوك التخريبي Destructive behavior: يتمثل في رغبة الأطفال ظاهرياً في تدمير أو إتلاف الممتلكات الخاصة به وبالآخرين.

- عند الشهر السادس يكتشف المولود أعضاءه التناسلية، وهذا الاكتشاف يقع ضمن الاكتشافات الجنسية الحركية الكثيرة التي تتم خلال هذه المرحلة.


- إن هذه السلوكيات تفرضها طبيعة النمو، فالطفل كلما كان صغيراً حديث العهد بالموجودات ازدادت لديه رغبة تحليلها وتفكيكها يكون هذا واضحاً لدى الطفل في عامه الأول؛ فمع بداية خطواته الأولى تتسع آفاق المعرفة لديه ويبدأ في التعرف على كل ما هو من حوله فيمسك بالأشياء ويرميها على الأرض ويكون سعيداً لسماع صوت سقوطها، والطفل أثناء ذلك يمارس حقه الطبيعي للكشف عن البيئة المحيطة به.


- في حدود الثالثة يطور الطفل أساليب عبثه فيفرغ الدواليب والأدراج من محتوياتها ويبعثرها، وقد يتذوق زجاجات العطر وأحمر الشفاه ويتعرف على طعم الأدوية، وقد يحاول رمي الأشياء من النافذة ويشعل الثقاب ويقطع بعض الأشياء بالسكين.


- في سن الخامسة يكون تخريبه منهجياً نوعاً ما، فقد يلجأ إلى فك ساعة المنبه، ويفك أرجل اللعب، ويخلع ملابسها، وقد يبكي حينما يفشل في إعادتها إلى حالتها الأولى.


- من الدوافع المهمة وراء التخريب حب الاستطلاع، والكشف عن المجهول بالحل والتركيب.


- إن ما قد يعتبر تخريباً بالنسبة إلينا خصوصاً للممتلكات الثمينة يعتبر متعة للطفل.

إن التخريب يعتبر سلوكاً وليس انفعالاً أو حاجة.
وينقسم الأطفال في ذلك إلى قسمين:


1. الأطفال الذين يفعلون ذلك ببراءة أو عن غير قصد.
2. الأطفال الذين يفعلون ذلك عن قصد.

يصنف التخريب إلى شكلين رئيسين هما التخريب البريء والتخريب المتعمد.





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق