لا حرج في حلال

التربيه والتعليم

لا حرج في حلال


إن الله ما حرّم خبيثا إلا أبذله الله بحلال طيب، البيع بدل الربا، الزواج بدل الزنا، اللذة في الجماع الحلال بدل الفاحشة، الطيبات من النساء بدل الخبيثات، ويعلّمنا صلى الله عليه وسلّم آداب الجماع وما يباح منه فيقول: “من أتى كاهنا فصدّقه بما بقول أو أتى امرأة في دبرها -وفى رواية - وهى حائض فقد برئ مما أنزل على محمد”.

يقول: جابر رضي الله عنه كانت يهود تقول من أتى امرأة في قبلها من دبرها كان الولد أحول فأنزل الله ”نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنّى شئتم“ سورة البقرة الآية 221.

وقال ابن قيم الجوزية رحمه الله في زاد المعاد: “مما ينبغي تقديمه عن الجماع ملاعبة المرأة وتقبيلها ومصّ لسانها، وكان صلى الله عليه وسلم يلاعب أهله ويقبّلها”.

روى أبو داود في سننه أنّه صلّى الله عليه وسلّم كان يقبّل عائشة ويمصّ لسانها. ويذكر عن جابر بن عبد الله قال: نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن المواقعة قبل الملاعبة.


يقول الأستاذ المرشد:

”.. يكتمل سرور النفس بين الزوجين وسعادتهما الجسدية بالتفاهم الرقيق والكلمة العذبة واختيار الوقت الأنسب والحركة الأجمل، ما دام الرجل والمرأة في حلال فلا حرج عليهما فيما يصنعان من فنّ الملاعبة ودلال المرأة وتعطّف الرجل.. “.[4]
[4] تنوير المؤمنات ج1 ص 19
__________________





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق