NLPإلى المهتمين بـ

الادارة

كنت أتمنى أن أؤجل هذا المقال أو أن لا أكتبه أصلاً، ولكن الإصرار من البعض وبعض الظروف المحيطة والواقع الذي نشاهده كان علي أن أستمع إلى صدى تدريب NLP في المملكة فأعطي بعض الملاحظات . فقد بدأت NLP بالانتشار بل والتسارع في ذلك بشكل ملاحظ في العالم العربي ، ولكن الشيء الأهم والذي لا يبدو عليه أي تسارع بنفس الدرجة هو الأثر من كل ذلك التدريب ، وبنظرة سريعة جداً أحب أن ألحق بعض الأسباب والتي أظنها تعيق الاستفادة الكاملة من فن (NLP) وليس علم (NLP)
ومن تلك العوائق:

1- استخدام طريقة التدريس للـ (NLP) بدلاً من التدريب وهذا يظهر جلياً في طريقة بعض المدربين واللذين يذكروننا بالمراحل التعليمية الأولى.
2- كثيراً ممن يدرب الـNLP لا يستخدم التنويم الإيحائي وهو بذلك يحاول حشر المعلومات في عقل المقابل بغض النظر عن مدى برمجة المقابل على تطبيق ما يتعلمه، بل وطلب التسليم الكامل من المتدرب بدون أي نقاش للمعلومات.
3- استعجال البعض في إعطاء شهادات متتالية للمتدربين فيصبح هناك فجوة قوية جداً بين النظرية والتطبيق أو المعلومة والفعل.
4- تصدر البعض للتدريب مع أنه مدرب فقط لمجال (NLP) والأغرب من ذلك أن البعض لم يرخض بعد في NLP ويدربها ويتقاضى على ذلك. ولو دربها في البداية مجاناً لكان أعدل له وللآخرين.
والشيء الذي أحب أن أفيد به مدربي NLP أو المهتمين بهذا المجال هو:

1- التخلص من سلبية مدارس الـ NLP واتحاداته وإن سميت بعالمية لأن أغلبها يدرس (NLP) بالشكل القديم لـ د. ريتشرد باندلر وهو أسلوب تدريس المعلومات وليس عملية إدخال الأفكار لعقل المتدرب Install strategies
2- عدم التحمس لـNLP أو غيرها مع عدم القدرة على إثبات ذلك أو إعطاء براهين عملية على أهمية العلم وقدرته في التأثير.

3- استخدا م مجال التنويم الإيحائي بشكل أكثر وأوسع مما هو مستخدم الآن والمواصلة في تطويره باستخدام اللغة العربية والبعد عن سلبيات الترجمة في هذا المجال.

4- الاستمرار في تدرب (NLP) كما هي فن مستقل بذاته ثم بعد ذلك على كل متخصص في مجال محدد أن يستقي منها ما يشاء ويعيد صياغة علمه بشكل جديد بدون التطرق لـNLP كما فعل ذلك “أنتوني روبنز” وترك الحرية للجميع بحيث يطبقها في مختلف مفردات حياته اليومية.

أخيراً: أظن أن على من يريد المواصلة في هذا الفن أن يتعلم فنون أخرى ضرورية جداً لاكتمال الصورة الإيجابية عن المدرب سواء كان يرغب في تدرب الـ NLP أو غيرها.
وأخيراً دعائي للجميع بالمتعة الكاملة خلال التدرب العملي لهذه العلوم وإلى لقاء قريب..

والسلام عليكم ورحمة الله

المصدر-موقع الاستاذ سعود المندح





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق