اصعد سلم النجاح

الادارة

الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها وابن بها سلما تصعد به نحو النجاح

كيف تنظر الى الحياة من زاوية ايجابية ام سلبية وكيف تخاطب نفسك وماذا تريد هذه الاسئلة وغيرها سوف يحدد نظرتك للحياة وكيف تضع قدمك على السلم الصحيح وعلى الحائط الصحيح

يريد العديد من الناس أن يغيروا أسلوب إحساسهم و لكنهم لا يعرفون كيفي يفعلون ذلك . و أسرع طريقة لتغيير كيفية شعورك تجاه شئ ما هي أن تغير ما تركز عليه, و حتى إن كانت الأمور صعبة, فعليك فقط أن تركز على ما تستطيع القيام به , و على ما تستطيع السيطرة عليه

غير الكلمات التي تخاطب بها نفسك فمثلا حول حالات الغضب التي تنتابك إلى شعور مختلف , مثلا بدلا من الغضب افترض أنك “مغتاظ” ؟

و بدلا من أنك “يائس ” أنك تعاني من ضغوط عمل ؟, و بدلا من أنك “ضجرا” , فأنت “مبتهج” ؟ و بدلا من أنك في ” ثورة الغضب” فأنت ” متحمس” ؟ و بدل من أنك “مرفوض” فإنك “تفهم بشكل خطئ”, و بدلا من أنك مدمر أنك ” متضايق” قليلا؟ هل تعتقد بأنك ستبدأ في الشعور بشئ مختلف ؟ من الأفضل أن تؤمن بهذا !

قد يبدو أنها كلمات بسيطة لكن ليس من السهل تغيير كيفية شعورنا عن طرق تغيير اللغة فالشخص الذي يعمل ذلك هو ليس شخص عازم على التغيير و إنما شخص ذو قدرات جبارة على التغيير

المزاج الجيد

هناك قاعدة تقول ان مزاج الجيد = عمل جيد , أي ان المزاج الجيد يؤدي الى عمل جيد ولقد اثبتت الابحاث أن الاشخاص الذين يكونون في مزاج جيد يعطون أفضل ما عندهم أذ تزداد كفائتهم العقلية وقدرتهم على فهم المعلومات وصنع القرار ويصبحون اكثر مرونة في تفكيرهم . وفي دراسة شملت 32 محلا ” لتجارة التجزئة في امريكا تبين أن المحلات التي تسود فيها المزاج الجيد تبيع أكثر ,لان الزبون يرتاح في أثناء تسوقه فيما يعود اليها ويقوم بدعاية شفوية لها ايضا

واليك مثالين حول بعض قصص النجاح رغم العقبات فقد استطاعا ان ينجحا في حياتهما :-

• سيكيرو هوندا ؟؟؟ قضى سنوات من عمره تجاوزت 18 سنة في التصدي المصاعب والإحباط والإخفاق وهو يجاهد ويتحمل المصاعب، لقد دمر زلزال مصنعه بعد فترة قصيرة من افتتاحه، بعد ذلك ألقيت قنبلة على مصنعه في الحرب العالمية الثانية!! ومع ذلك أعاد تدوير مصنعه ولم يلتفت للإحباطات التي أصابته، واليوم سيارات الهوندا هي الثانية بعد تويوتا في اليابان في الجودة .

• هل تعرفون كنتاكي ؟؟ راعي الدجاج ؟ من لم يتذوق طعمه؟؟ ( طبعا ليس في العراق ) هل تصدق عزيزي القارئ أن مؤسس سلسلة مطاعم كنتاكي هو رجل في الخامسة والستين، وهل تصدق أن هذا الرجل بدأ وفي جيبه شيكا بـ 105 $ فقط!! تخيل وهو في هذا العمر الذي يتقاعد فيه معظم الناس ويرتاحون فيه بدأ هو مشواره في تأسيس مطاعمه بنشاط وحيوية، أكثر من 250000 ميل قطعها مسافرا من ولاية إلى أخرى ليتابع بنفسه إمبراطورية الدجاج .





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق