القواعد الذهبية للزيارات

الادارة

( الإخوان في خاطري كالفاكهة, كلها محبوبة عندي وان كان بعضها أحب إلي من بعض)

• أن تجعل لزيارتك هدفا:- أن تبتغي في هذه الزيارة رضا الله , وان تفرج كربا أو تدخل السرور في قلب إنسان مسلم وغير مسلم , أو تحقق نفعا , أو تبني علاقة جديدة , ترجوا بها الخير والصلاح لنفسك والآخرين .

• أن تنزل الناس منازلهم في زياارتك :- فهناك من تربطنا العلاقات بحكم الوظيفة أو العمل او من خلال مناسبة معينة دون ان تخالطهم ونتعرف على ذواتهم , وندرك عواطفهم ومشاعرهم تجاهنا , فهؤلاء نزورهم في المناسبات العامة .

ومنهم تربطنا بهم صلات حميمة من المودة والرحمة والعلاقات الاجتماعية المتماسكة , وتتمثل في الاصدقاء تامقربين جدا والذين يرغبون فينا والينا .

كذلك من يجمعنا بهم الاهداف الانسانية المشتركة في بناء المجتمع والمواطنة الصالحة , وعمارة الارض بالخيرات والنعم , فهؤلاء غذاء الروح , فلا نتردد في زيارتهم , طبعا مع مراعاة الظروف والاداب العامة .

• اداب المأدبة :- اذا دعوت الى مأدبة , فمن المروءة ان لا تعيب الطعام والشراب الذي تاكله في بيوت أصدقاءك , فقد قيل (الطعام عورة) فأحفظ عورا ت الناس , فكيف اذا كان هؤلاء الناس اخوان في الاسلام , يحبونك وتحبهم في الله !! فليس من الاخلاق وادب الاسلام , ان تاكل في بيوت اصدقاءك ثم تلمز وتهمز وتذكر عيوبهم في ادب الضيافة , وان كان هناك بعض التقصير والكمال لله وحده عز وجل .

(قيل ان اميرا دعا زائرا من الشباب الى طعامه , فقال الشاب للامير انه شبعان , فدنا منه احد حاشية الامير وقال له يا هذا , ان الطعام مع الامير للشرف وليس للشبع !!)

فاخواننا الذين نحبهم امراء , بل هم اغلى واعز من الامراء والملوك , فنحن عندما ناكل من طعامهم , انما ناكل للشرف والاخوة الايمانية والمحبة لله لا ” للشبع “!! .

• الابتعاد عن سياسة المكافأ :- ان بعض الناس , يتعامل بالمثل في العلاقات ونهج سياسة المكافأ , يخطا المرء عندما يقال له: لم, لم تزر فلانا؟ فيقول انه لم يزرني , ان ظروف الناس ليست سواء , وهم ليسوا أكفاء , كما ان بعض الناس يرد الزيارة بخدمة يقدمها لك , او بدعوة يدعو بها لك او بغير ذلك .

• تجنب الزيارات المفاجئة :- لقد تعود كثير من الناس , ان يفاجئوا اقاربهم واصدقائهم بالزيارة , فربما يكونوا على موعد لمغادرة المنزل , او تكون لديهم من الظروف , ما يحول دون إعطاء الزيارة حقها , ففي هذه الحالة اذا لم ياذن الصديق ... على الضيف ان يتقبل الرجوع عن الزيارة , وبصدر رحب , ولعل بعض الاخوة لا يستريح لهذا ... والأولى أن يعاتب نفسه , ويلزمها بادب الاسلام واللة يقول الحق ويهدي السبيل .

• لا تتعود على الاعتذارات :- لانهم سياخذون انطباعا سيئا عنك , واللهم اذا كنت مريضا , لا سمح الله , فاعتذر عن الزيارة بدلا من ان تجعل الاخرين يتضايقون من مرضك كالزكام مثلا , وتكون مصدر قلق وانزعاج لنفسك ولمن تجالسهم , وان كان لك برنامج لصحتك في تخفيف الوزن فاعتذر كذلك عن الزيارة , الا اذا كانت العلاقة قوية بينكما وان عدم الاستجابة يؤذي مشاعر صاحبك , فلا بأس , و لا تمنع عن تناول الطعام بحجة الريجيم , وتخفيف الوزن , فانه من سوء التصرف وعدم الباقة واللياقة ان ياكل اصدقاؤك وانت تنظر اليهم متفرجا كانك تقول جئت فقط للحضور لا للمشاركة . ومنهم حين تدعوه الى زيارتك والتشرف باكل الطعام في بيتك , يقول لك انني مشغول او غير فاضي , ثم يفاجئك بالقول اذا كان نوع الطعام كذا .... وكذا فلا بأس (وعلشان خاطرك) فيجمع مع عدم الصدق سوء الادب ...

• اجعل زيارتك تجارة مربحة :- والزيارة المربحة هي التي يكون فيها الحديث نافعا وشرعيا , ومباحا ينفع الفرد والمجتمع , ثانيا : ان يسود فيه الاحترام والتقدير والتواضع بحيث يشعر كل واحد بانه جزء من الاخر , لا يفارقه ابدا , وتفعل ذلك لوجه الله , وكسب قلوب اخوانك , والقيام بواجب الأخوة والصداقة والضيافة , ثالثا : الاصغاء والانصات , وهذه الصفتين من الصفات القيادية المهمة والتي تشير اليها الدراسات الحديثة في العلاقات الانسانية , وكذلك امرنا الله بالاتصاف بها في القران الكريم , رابعا: ان نمدح بما في الشخص من مزايا ومحاسن , ونغض الطرف عما فيه من مساوئ فلا بد لكل انسان ان تكون له ايجابيات , نستطيع النفوذ من خلالها الى قلبه , بالثناء والمديح الحقيقي والصادق وغير المبالغ فيه , فتجعله يشعر بإنسانيته , ويخرج بما في نفسه من كنوز الخير والعطف والرحمة والطيبات , خامسا: ترك الجدل والتنطع في الكلام بقصد الافتخار واظهار الحق على لسانك , فلكي تكون محبوبا وغير أناني تجنب الجدال فانه داء قاتل ومميت للعلاقات الاجتماعية بين الناس , سادسا: ان لا تكثر من الثرثرة والكلام والمزاح المخل بالمرؤة مان الكلام الكثير من غير فائدة والمزاح الفاحش يسقط الهيبة والوقار من عيون الاخرين وصدق من قال ((الصمت سيد الاخلاق)) .

• ترك الزيارات الثقيلة :- اذا زرت احد اصدقاءك بقصد حسن ونية ايجابية , لنه للاسف , ملّ حديثك , وافترى عليك , وذكرك بسؤ عند غيابك , وتبع عيوبك وعيوب الاخرين , ولم يظهر الاهتمام والتقدير لمجيئك , فاجعل من زيارتك , حسن الخاتمة , واقرا قول الله تعالى في نفسك ((اما من استغنى فانت عنه تصدى وما عليك الا يزكى , وام من جاءك يسعى , وهو يخشى فانت عنه تلهى , كلا انها تذكرة)) (5-11) سورة العبس .

• زر صديقك بالهاتف :- يعتبر الهاتف من افضل وسائل تكوين وتوطيد العلاقات , كما انه لا يكلف كثيرا من الجهد , او الوقت , او المال , وبالرغم من قلة تكلفة استخدام الهاتف , ان كثيرا من الناس , يحجمون عن استثماره في العلاقات الاجتماعية , ام تكاسلا , واما لعدم استثمار وادراك اهمية ذلك في توطيد العلاقة مع الاخرين .

وعند زيارتك السريعة لصديقك بالهاتف , لا تنسى ادب الزيارة , بان تختار الوقت المناسب للاتصال , استخدام العواطف والمشاعر والمجاملات والسؤال عن الحال والاحوال , النبرة المشوقة والصادقة و لا تتحدث بصوت مرتفع وبسرعة , تجنب استخدام كلمات معقدة غير واضحة , التحدث بشكل طبيعي , لا تتحدث وفمك مشغول (بالكلام او بالاكل او التنظيف ) .

• ملاحظات شرعية مهمة في الزيارات:-

• السلام قبل الدخول والاستئذان .

• الاستئذان من رب الاسرة قبل الخروج لان كثير من الناس لايفعل ذلك .

• الجلوس حيث ينتهي المجلس .

• ان يكره قيام الناس له عند الدخول والخروج او العكس .

• المصافحة لفضله ( ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان الا غفر لهما قبل ان يتفرقا ) حديث شريف .

• ترك مصافحة المرأة الأجنبية .

• وجوب ذكر الله والصلاة على النبي ( h ) في كل مجلس ولو مرة واحدة .

• يجوز التحدث بالكلام النافع والمباح على المائدة ولا حرج في ذلك ان شاء الله .

• يجوز السلام على المصلي فان كثيرا من الناس يظنون انه غير شرعي والرد يكون بالاشارة ولا يتلفظ بشئ .

• يجوز السلام على قارئ القران الكريم .

• يجوز السلام على الجالسين على الطعام ويكون الرد بالاشارة او التلفظ بالسلام .

• لا يجوز المصافحة بعد الصلاة فان بدعة وغير وارد عن الحبيب عليه السلام .





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق