لا يوجد فشل و إنما تجارب و خبرات

الادارة

ن الناس ميالون إلى الالتفات بأفكارهم إلى الأشياء المؤسفة التي مضت في حياتهم، وتأمل الصعاب والمضايقات التي واجهوها، واعتبروها إخفاقا وفشلا، وسرعان ما تظهر مشاعر عدم الملاءمة، ففي مجال الأعمال – مثلا – يجرب شخص تكنيكا جريئا لزيادة رقم مبيعاته، ثم يحصل فقط على نتائج ضعيفة، فيتجنب أي مخاطرة أو محاولة جديدة في المستقبل، وفي مجال العلاقات الإنسانية فالمرأة التي تكتشف خيانة زوجها قد تعتقد في النهاية أن جميع الرجال غير أوفياء، ولاحقا قد تتجنب كافة الرجال دون تفريق أو تمييز، ولكن عندما تسأل أشخاصا ناجحين أن يدلوا بأسرار نجاحهم سوف يقصون عليك قصصا وحكايات تحديات وفشل وإخفاق، وسوف يتلون عليك كيف استطاعوا التغلب على جميع هذه التحديات والهزائم والنكسات، وفي النهاية أصبحوا أقوى من أي وقت مضى، إن ماضيك لهو حق كنز من التجارب القيمة المتوفرة لديك كي تستفيد منها. (جون جريندار) على حق حينما قال: “الماضي لا يضاهي المستقبل” وكما يقول الصينيون: “يأتي النجاح من القرارات الصائبة، والقرارات الصائبة تأتي من التقدير السليم للأمور، والتقدير السليم يأتي من التجارب، والتجارب تأتي من التقدير الخاطئ للأمور.
• لقد قام أديسون ب999 محاولة غير نا جحة لكي يخترع المصباح الكهربائي ويقول في هذا السياق “لست أشعر ببرود الهمة ، لأن كل محاولة خاطئة أتخلى عنها هي خطوة أخرى تقودني نحو الأمام”
لا بد أن نتذكر أن النجاح هو في الحقيقة نتيجة الحكم السليم . والحكم السليم هو نتيجة التجربة، والتجربة كثيراً ما تكون ناتجة عن حكم خاطىء.
فعندما يحدد الناس أهدافاً سامية ثم يخفقون في تحقيقها في المرات الأولى فهذا لا يعني أن أهدافهم خاطئة، وهذا الإخفاق يعلمهم :
الاتجاه الصحيح الذي يفترض ان يتبعوه ، فمن المفروض أن لا تذهب لنفس الخطأ مرة أخرى لأنك ستصل لنفس المكان مرة أخرى، ويعلمنا الإخفاق مدى (جدينتا) في تحقيق الأهداف .
وليكم هذه القصة الرائعة لامرأة عجوز عندما ثابرت ووصلت الى ما وصلت اليه :-
(*كان هناك امرأة تعيش في هاواواي...متزوجة ولها 6 أولاد ...محدودة النشاط..وبعد فترة مات زوجها وكان هو مصدر رزقها الوحيد..فحزنت ،واغتمت ،وذهبت إلى كبير عائلتهم تشكو إليه ذلك...فدلها على رجل يملك (موتيل) صغير ، ربما جعلها تعمل فيه ...
فلما ذهبت قال لها: ماذا تجيدين قالت: لاشيء إلا الأن أمسح وأكنس ..و..و(أشغال منزلية) فعينها في هذه الأعمال في الفندق ..فبدأت العمل بحماس ..ونشاط ..وبعد فترة أعجب الرجل بنشاطها فأخبرها بذلك وعينها مديرة للعمال ..وبدأت تتعلم القراءة والكتابة ففرح بها أولادها فزادت عملا ونشاطا وثقافة...... وبعد فترة .. قال لها: هل تشاركينني أنت بالعمل والنشاط وأنا بالمال....وبعد فترة أصبحت هي صاحبة الفندق بعد أن اشترته من صاحبه..
فلما سألها الناس عن سر ذلك قالت :الثقة في النفس والأيمان بالله.
يجب أن تكون عندنا مقبرة جاهزة لندفن فيها أخطاء الأصدقاء .
• تعلمت أن الذين لديهم الجرأة على مواجهة الفشل ، هم الذين يقهرون الصعاب وينجحون .





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق