أنا أتحكم في نفسي .. إذن أنا مسؤول عن نتائج أفعالي

الادارة

وان قصة أبينا ادم وغواية الشيطان عبرة
“إنها قصة البشرية بأحداثها المثيرة .. تبدأ بإعلان ميلاد الإنسان في احتفال مهيب في رحاب الملأ الأعلى.. يعلنه الملك العظيم زيادة في الحفاوة و التكريم .. و تحتشد له الملائكة _ وفي زمرتهم و إن لم يكن منهم إبليس
إنه أمر هائل و حدث عظيم يعلن فيه الله بذاته الجليلة بدأ ميلاد الإنسان ..( ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين )
الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون.. أما إبليس فقد امتنع عن تنفيذ أمر الله لتصور سيطر على تفكيره منعه من طاعة ربه مع أنه يعرف أنه خالقه و لايشك في شيء من هذا .
وحين تمت المواجهة فهمنا من الآيات أن إبليس كان له رأيا مع النص ( أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ) .. مع أنه حين يوجد النص القاطع يبطل التفكر و تتعين الطاعة و يتحتم التنفيذ
وكلها مسميات مختلفة تدور في فلك واحد خطير…(.بما أغويتني ) ..
ماذا كان موقف آدم و حواء حين واجههما الله بخطأ هما.. هل اتهما إبليس.. ؟؟ هل بررا ضعفهما بالظروف المحيطة ..؟؟
لقد اعترفا بالخطأ ( ربنا ظلمنا أنفسنا ) و بذلك أدخلا المشكلة حقل الحل .
هذا هو المؤمن .. ينسى و يخطأ ..لكنه يدرك خطأه و يعرف زلته .. ويثوب ويتوب ويستغفر وهذه هي خصيصة الإنسان التي تصله بربه وتفتح له أبوب القرب .
إنه لا يلح كالشيطان في المعصية ،، و لا يلقي اللوم على الآخرين و لاينزه ذاته عن الاعتراف بالخطأ .
الكل يبحث عن كبش فداء يعلل به أسباب القصور الذاتي .. إنه مرض قاتل لأنه لا يحرر الإرادة من الخطأ طالما كان الآخر دوما هو السبب .إنه دوما الاستعمار ،، الماسونية ،، الصليبية ،، الأنظمة السياسية… الإرهاب وغبر ذالك من العبارات .والصحيح:-
(( أنا أتحكم في نفسي .. إذن أنا مسؤول عن نتائج أفعالي )





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق