الألفة في البرمجة اللغوية العصبية

الادارة

تكلمنا في المقالة السابقة عن البرمجة ماهيتها ونشأتها وتطبيقاتها وقلنا في سياق الكلام من تطبيقاتها في مجال الدعوة تستطيع بناء ألفة مع الناس والاتصال بهم وهذا ما سنتكلم به في هذه المقالة تقول
فرجينيا ساتير ( إن خلاصة فن تحقيق الاتصال مع الآخرين هو أن: تخلق نوعاً من الألفة مع الشخص الآخر)
تعني الألفة (في القاموس): علاقة عاطفية متناغمة أو ارتباط.
فالألفة في NLP (هي القدرة على تقليص الاختلافات الدقيقة في مستوى العقل اللاواعي * بينك و بين شخص آخر إلى أقل مستوى ممكن )
• متى نحتاج إلى الألفة
• عندما نسعى للتقارب وبناء الثقة بيننا وبين الآخرين لكسب قلوبهم للدعوة
• عندما نرغب في أن نكون أكثر تأثيرا في مجتمعنا
• الاتصال الناجح ( الفعال)
لو نسأل سؤالا أي الأبعاد هي الأهم في الاتصال مع الآخرين ؟
الاحترام
الاهتمام
المعرفة
من خلال المعادلة آلاتية سوف تتضح الصورة
• احترام + اهتمام – معرفة = اتصال مقطوع
• احترام + معرفة – اهتمام = اتصال شكلي
• اهتمام + معرفة – احترام = اتصال سلبي
• احترام + اهتمام + معرفة = اتصال فعال
فاحترام المقابل والاهتمام به ومعرفة صفاته وما يميل إليه من المسائل المهمة لتحقيق الألفة مع أي شخص. سر الألفة والسبب في أنها ناجحة في جملة واحدة هو: أننا نرتاح مع الأشخاص الذين نراهم يشبهوننا. ليس ضرورياً أن يحبك شخص ما ليكون متآلفاً معك. المهم أن يحس بالراحة معك
قال تعالى ( لو أنفقت ما في الأرض جميعل ما الفت بينهم ولكن الله ألف بينهم)
كيف ننشىء ألفة
أنت في اتصالك مع الآخرين تستخدم الكلمات ونبرة الصوت والحركات ووضعية جسدك وإيماءاتك لإيصال رسالتك لذا فأننا لا نستطيع إلا إن نتصل وليس بامكانك إلغاء هذا فهناك رسالة حتى في التزامك الصمت .
إن التواصل ليس مجرد كلمات نقولها لان الكلمات جزء صغير من الطريقة التي نعبر بها عن أنفسنا كبشر .
دلت الدراسات أن في أي عملية اتصال يكون دور لغة الجسد فيها 55% فيما تذهب 38% لنبرة الصوت و7% للكلمات.
الكلام نفسه يختلف معناه حسب الظرف الذي يقال فيه ولغة الجسد ونبرة الصوت تلعب الدور الأهم في إسباغ المعنى على ما نقوله
أمضت مارغريت تاتشر وقتا طويلا تتدرب فيه لتعدل نبرة صوتها ولغة جسدها لتعرف كيف إن كلمة ( مرحبا\”) يمكن أن تعكس تهديدا أو توقيرا\” أو سخرية
الناجحون من الناس يصنعون الألفة والألفة تصنع الثقة . لإنشاء ألفة انضم إلى الآخرين بتقليد جسدهم بدقة واحترام مما يبني جسور بينك وبين الآخرين . وليس المقصود المبالغة في المحاكاة المبالغ فيها . راقب الشخص عن كثب راقب هيئته وتعبيراته ووقفته وسرعة تنفسه والطريقة التي يتحدث بها
وكذالك نظرات العيون لاحظ هذا الانسجام بين اثنين متآلفين. لاحظ ماذا يحدث وسجل ملاحظاتك .
• مفتاح الألفة هو \”المجاراة\”
الألفة تتيح لك بناء جسورا نحو الآخرين وتخلق مناطق مشتركة للفهم والاتصال وبهذا يمكنك إن تغير تصرفاتك وسيتبعك الآخرون حيث يصبح بأمكانك قيادتهم في اتجاه آخر . أفضل الأساتذة هم من يكسبون ود الجميع ويدخلون عالم تلاميذهم .بالتالي تسهل مهمة تلاميذهم لفهم الموضوع . وبوجود الألفة في العمل تصبح المهام أسهل .يدعى هذا في البرمجة الغوية العصبية بالمجاراة .والقيادة لن تكون دون مجاراة . فلن تستطيع أن تجعل شخصا يمشي فوق جسر غير مبني أصلا\”

————————————-
*ممارس مجاز في NLP من الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية
——————-
المصادر
كتاب مدرب البرمجة اللغوية العصبية /أيان ماكديرموت-ويندي جاجو
ملزمة الدبلوم في NLP
كتاب مهارات الحياة في البرمجة اللغوية العصبية /جوزيف او كونور- جون سيميور





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق