بنجاحها ، الحكومة تكسب ثقة المواطن

الادارة

معا نصنع النجاح
بعد الانتظار الطويل من قبل المواطن العراقي البسيط تشكلت الحكومة العراقية الجديدة المنتخبة لاول مرة في العراق بتكليف من الطالباني للمالكي مع اعتراض بعض الاطراف عن التشكيلة ووصفهم لها بـ ... لانهم...
الذي اريد التحدث عنه هنا او الدافع الحقيقي وراء مقالتي هذه هو التشاؤم الذي اراه في الشارع العراقي اتجاه الحكومة التي انتخبوها ، ( ماعلينا ) من واجبات كمواطنين لانجاح هذه الحكومة التي انتظرناها طويلا ، ولنعلم ان نجاحها (الحكومة ) نجاحنا وفشلها هوفشلنا لاننا بالتالي نحن الخاسرون نخسر اربعة سنوات من عمرنا كما خسرنا خمسة وثلاثين عاما من عمر التقدم والازدهار في العراق.
والذي اتعجب منه هو نحن من صوتنا في انتخابات حرة غير نزيهة، واقول غير نزيهة لانه ثبت وجود تلاعب بالاصوات في بعض المناطق واعتراض بعض الاطراف على النتائج ، والكثير منا يقول الحكومة فاشلة كمثيلاتها او انها ستفشل ، قبل ايام سألت أحد أصدقائي عن رأيه في الحكومة فاجاب قائلا : لا تنجح ... قلت لماذا قال :(يمعود ماكو نجاح بالعراق) قلت : لماذا هذه النظرة المتشائمة، اعطو فرصة للحكومة وقولوا ان شاء الله ستنجح الحكومة وستكون على وعودها ,والذي تعجبت منه ايضا هو استفتاء على موقع قناة الجزيرة عن (هل سينجح المالكي في استتباب الامن في العراق) نسبة نعم كانت 7% ونسبة لا 93% !.
هل فكرنا لماذا نعتقد بفشل الحكومة، ألسنا السبب في فشلها إن فشل ( لاسامح الله )؟ وستنجح باذن الله وانا متفائل جدا بأننا سننسى ايامنا هذه ولنعلم ان مع العسر يسراً .
هناك قاعدة تقول ( يستطيع المرء تغيير حياته بتغيير اتجاهاته الفكرية او بتغيير افكاره ) ، اليست تصوراتنا وافكارنا وحديثنا الدائم مع انفسنا( القاتل الصامت ) لا أمل في اصلاح حالنا هي التي وراء فشلنا. ويقول الحق سبحانه وتعالى في كتابه ( إن الله لا يغيير ما بقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ) . إذن فلنبدأ ولنغير تصوراتنا وافكارنا تجاه هذه الحكومة. وانا بصدد كتابة هذه الافتتاحية قرأت قصة رمزية عن الافكار السلبية ارى مناسبا ومفيدا ان اعرضه هنا وفيها : ((أن رجلا بحث طويلا عن السعادة حتى تعب, فأرشدوه إلى حكيم في بلاد بعيدة وبعد مشقة وألم وصل إليه, لكن الحكيم جعله ينتظر طويلا حتى يخرج إليه, والرجل يمتلئ غيظا, ثم خرج ومعه الشاي وأخذ يصب للرجل حتى امتلأ كوبه وانسكب الشاي على ملابسه, فاستشاط الرجل غضبا وصاح ماذا تفعل؟ توقّف الكوب ممتلئ.!
قال الحكيم: هذا رائع لقد تعلمت الدرس الأول: فسجّل عندك.. القلب والعقل الممتلئان بالأفكار والمشاعر السلبية لا يقبلان السعادة والمشاعر الإيجابية.
اذهب الآن وأفرغ كوبك ثم عد مجددا لأعلمك الدرس الثاني. دعني أسألك هل قلبك وعقلك مهيآن لاستقبال أفكار التغيير والنجاح والسعادة؟ أم أن هناك عادات سلبية, وأفكار سوداوية وسلوكيات خائبة تحول دون ذلك؟ انتهت القصة .
هل نحن مهيئون لاستقبال افكار النجاح ام ان في عقولنا افكار سلبية تمنع ذلك؟
ارى اذا كنا نريد النجاح والسعادة فعلينا :
1. طرد الافكار السلبية التي تراودنا بين حين واخر والتي تعشعشت في مخيلتنا .
2. التفكير في الاتي والتفاؤل بالخير ففي الحديث النبوي (( تفاءلوا بالخير تجدوه )) وكما ذكرت في مقال العدد السابق ان التفاؤل سبيلك الى سعادتك.
3. العيش بروح اخوية ونبذ العنصرية و كما نرى في الاعلانات ان تفرقنا لن يسود .
4. الايمان بطاقاتنا وقدراتنا على تغيير الواقع والنجاح في الحياة .
5. العمل بجد واخلاص كل في مكانه موظفا كنت ام مديرا او رئيسا او عاملا ولنكن في مستوى المسؤولية التي وكلت الينا .
6. التعاون التام مع كافة المؤسسات الحكومية والاخبار عن الحالات الشاذة ممن كان .
7. ترك الانانية ونبذها وان نضع المصلحة العامة فوق مصالحنا





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق