قطرات النيكوتين علاج جديد لمكافحة التدخين

الصحة والغذاء والطب

كثيرا ما تستخدم مادة النيكوتين نفسها للمساعدة على الإقلاع عن التدخين، علما بأن النيكوتين هي المادة الأساسية من مكونات الدخان التي تسبب الإدمان على التدخين!. فكيف يكون ذلك؟ المدخن المزمن يصاب بإدمان التدخين بسبب تعلق الجسم بمادة النيكوتين في الدخان، والتي لو منعت من المدخن المدمن فإن ذلك يتسبب نظهور أعراض نقص النيكوتين أو أعراض الإنسحاب والتي منها حدوث الإضطراب النفسي والعصبي والتوتر الحاد والصداع وغيرها من أعراض تدل دلالة قاطعة على الإصابة بالإدمان بحيث لو عاد المدخن ودخن اليجارة ثانية فأن هذه الأعراض تختفي وتزول.

من هنا ظهرت فكرة تعويض المدخن المزمن الذي يريد الإقلاع عن التدخين بمادة النيكوتين ولكن ليس عن طريق التدخين وأنما بصور عدة مختلفة، مثل أن يعطى المدخن لصاقات النيكتين، أو علكة النيكوتين، أو مصاصات النيكوتين، أو بخاخات النيكوتين، أو غيرها. بحيث يستطيع المقلع عن التدخين تعويض النيكوتين في الجسم بعد الإنقطاع عن التدخين فيتجنب بذلك أعراض الإنسحاب الآنفة الذكر ومع تقليل جرعات النيكوتين تدريجيا يتم مع مرور الوقت التخلص من إدمان النيكوتين.

وقد طور أخيرا فريق من العلماء بالولايات المتحدة نوعا جديدا من أنواع النيكوتين وهو عبارة عن قطرات يمكن إضافتها للمشروبات للمساعدة على ترك التدخين. حيث يفترض أن هذه الطريقة تسمح بدخول كميات (جرعات) كافية من مادة النيكوتين الى الجسم مما يساعد على التغلب على أعراض الإنسحاب. ويمكن تناول قطرات النيكوتين عدة مرات في اليوم الواحد مما يعطي المدخن جرعات كافية من النيكوتين أفضل من تلك المتوافرة في لصقات أو مصاصات أو علكة النيكوتين.

وينبغي هنا أن نذكر بأن النيكوتين مادة سامة، وأن اخذ جرعات زائدة منها قد تعرض الجسم للخطر. لذا لا بد من أخذ هذة العلاجات المختلفة تحت إشراف الطبيب المختص.





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق