الإقلاع عن التدخين باستخدام الليزر

الصحة والغذاء والطب

تعددت أغراض استخدام أشعة الليزر في علاج الكثير من الأمراض وآخر هذه الإستخدامات هي المساعدة على الإقلاع عن التدخين عند الراغبين بذلك. وتقوم فكرة العلاج بالليزر أساسا على محاكات العلاج بالإبر الصينية للمساعدة على الإقلاع عن التدخين بعد توفر الرغبة الأكيدة والقناعة لدى المصاب في الإقلاع عن التدخين. حيث تقوم الآلة الفرنسية الصنع بإرسال وميض أو نبض الليزر العالي التردد بشكل متكرر على نقاط محددة في الوجه والاذنين كما يحدث في حالة الإبر الصينية ولكن مع الفارق في عدم التسبب بأي آلام نتيجة الوخز. حيث يمكن التحكم بسرعة تردد وحدة وميض أشعة الليزر المسلطة على الجلد من قبل الطبيب المختص.

ويزعم القائمون على هذا النوع من العلاج المساعد في الإقلاع عن التدخين أن هذا العلاج ذا فعالية عالية جدا حيث تصل نسبة النجاح الى 70% عند الأشخاص المعالجين. حيث تمكن بعض المدخنين من الإقلاع عن التدخين بعد عدة جلسات من العلاج قد تبلغ أربعة أو خمسة جلسات. بل إن 42% من المصابين بآفة التدخين قد تمكنوا من الإقلاع عن التدخين تماما بعد الجلسة العلاجية الأولى. ولكن للحصول على نتائج أفضل فإن القائمين على هذا النوع من العلاج ينصحون بأخذ عدة جلسات من العلاج لضمان الإقلاع والإستمرار فيه. ولكن لابد من توافر الرغبة الملحة في الإقلاع عن التدخين أولا ثم يكون العلاج عاملا مساعدا على إنجاز عملية الإقلاع وإنجاحها.

ويتكون العلاج بالليزر من عدد من الجلسات العلاجية كل جلسة تستغرق عشرون دقيقة تقريبا وتكون على شكل جلسات اسبوعية. لم تسجل أي أعراض جانبية لهذا النوع من العلاج الى الآن. ويمكن أن تعالج به المرأة أثناء الحمل. ولا تعرف على وجه الدقة الكيفية التي يعمل بها هذا العلاج ولكن القدر المتيقن هو أنه علاج مساعد للإقلاع وذات فاعلية في التغلب على إدمان التدخين وإدمان النيكوتين. ويحتاج من يدخن 20 سيجارة يوميا مثلا الى 6 – 8 جلسات علاجية للحصول على أفضل النتائج في الإقلاع عن التدخين. ولكن لا بد من توافر الرغبة الحقيقية في الإقلاع أولا.





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق