إن التعرض للتدخين السلبي يمكن أن يسبب كلا من هذه التأثي

الصحة والغذاء والطب

* التأثيرات الفورية تشمل التهاب العيون والأنف والحلق والرئتين. وقد يعاني غير المدخنين الذين لديهم حساسية من دخان التبغ أكثر من المدخنين من حالات الغثيان والصداع والدوار. التدخين غير المباشر يفرض إجهادا إضافيا على القلب ويؤثر على قدرة الجسم على امتصاص والاستفادة من الأكسيجين. * أما التأثير الصحي بعيد المدى من جراء التدخين السلبي فهو تزايد معدلات الإصابة بالسرطان وأمراض القلب وجلطات المخ بعد سنوات من التعرض السلبي للدخان. أما بالنسبة لمن يعانون من نوبات الربو فدخان التبغ ممكن أن يسبب لهم خطرا فوريا بتحفيز و تفجير النوبات الشديدة، وغالبية مرضى الربو يعانون من أعراض تتراوح بين الضيق في التنفس إلى الاختناق الحاد بسبب التعرض لدخان المدخنين. وهناك نوع خاص من التدخين السلبي وهو حالة الأم المدخنة أثناء الحمل، حيث تبين أن الأجنة داخل الأرحام يتعرضون إلى آثار دخان التبغ سواء أثناء فترة الحمل أو بعد الولادة وأثناء فترة الرضاعة إذا كانت الأم نفسها تدخن أو كانت تختلط بالمدخنين حيث وجدت نسب عالية من سموم دخان السجائر في دم الأمهات وفي بولهن وهذه السموم تصل بطبيعة الحال إلى الأجنة وتفعل فعلها الضار فيهم حتى قبل أن يولدوا ويتنفسوا الهواء. توصلت حلقة نقاش لخبراء دوليين في منظمة الصحة العالمية عام 1999م إلى أن تدخين الأمهات يسبب ثلث إلى نصف حالات الموت الفجائي عند الأطفال. كذلك وجد أن تدخين الحوامل، أو تعرض الحوامل غير المدخنات إلى دخان التبغ يقلل من متوسط وزن أطفالهن عند الولادة، وقد يواجه الأطفال ناقصي الوزن عند الولادة خطرا متزايدا من المشاكل الصحية وإعاقات التعلم.





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق