الحذف في الاسم

اللغة العربية

الحذف في الاسم
فمنه حذف المبتدأ، كقوله تعالى [{ سَيَقُولُونَ] ثَلاثَةٌ} و [{خَمْسَةٌ} و {سَبْعَةٌ} [الكهف: 22]، أي] هم ثلاثة، وهم خمسة، وهم سبعة.وقوله [186/أ]: {بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ} [الأنبياء: 26]، أ] هم عباد.
ومنه حذف الخبر,نحو: {أُكُلُهَا دَآئِمٌ وِظِلُّهَا} [الرعد: 35]، أي [وظلها] دائم,وقوله: {إِنَّ #1649;لَّذِينَ كَفَرُواْ بِ#1649;لذِّكْرِ لَمَّا جَآءَهُمْ} [فصلت: 41]؛ الخبر محذوف، أي يعذّبون.
ومنه حذف الفاعل,كقوله تعالى: {كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ #1649;لتَّرَاقِيَ} [القيامة: 26] أي بلغت الروح.وقوله: {حَتَّى#1648; تَوَارَتْ بِ#1649;لْحِجَابِ} [ص: 32] أي الشمس.
ومنه حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه,قال ابن جِنّي: وفي القرآن منه زهاء ألف موضع, كقوله: {وَسْئَلِ #1649;لْقَرْيَةَ} [يوسف: 82] اي اهل القرية,ومنه قوله تعالى: {لِّمَن كَانَ يَرْجُو #1649;للَّهَ وَ#1649;لْيَوْمَ #1649;لآخِرَ} [الأحزاب: 21]، أي رحمة [الله، وقوله: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ} [النحل: 50] أي عذاب ربهم، وقول الله تعالى:”وَمَثَلُ #1649;لَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ #1649;لَّذِي يَنْعِقُ” [البقرة: 171]، أي وَمَثَلُ واعظ الذين كفروا كَنَاعق الأنعام.
ملاحظة:أنّ المضاف إذا عُلم جاز حذفه مع الالتفاف إليه؛ فيعامل معاملة الملفوظ به؛ من عَوْد الضمير عليه [وغير ذلك]، ومع اطّراحه يصير الحكم في عَوْد الضمير للقائم مقامه.
فمثال استهلاك حكمه وتناسي أمره قوله تعالى: {وَسْئَلِ #1649;لْقَرْيَةَ} [يوسف: 82] إذ لو راعى المحذوف لجرّ القرية، وجوزوا أيضاً مراعاة المحذوف بدليل قوله تعالى] {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ} [النور: 40]؛ فإن الضمير في {يغشاه} عائد علىالمضاف المحذوف بتقدير أو كذي ظلمات.
وقوله: {أَوْ كَصَيِّبٍ} [البقرة: 19] أي كمثل ذوي صيّب؛ ولهذا رجع الضمير إليه مجموعاً في قوله [تعالى]: {يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ [فِي#1764; آذَانِهِم]} [البقرة: 19]؛ [ولو] لم يراع لأفرده أيضاً.
ومنه حذف المضاف والمضاف إليه, كقوله تعالى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ} [الواقعة: 82] أي بدل شكر رزقكم,وقوله تعالى:”تَدورُ أَعْيُنُهُمْ كَ#1649;لَّذِي يُغْشَى#1648; عَلَيْهِ مِنَ #1649;لْمَوْتِ” [الأحزاب: 19]، أي كدوران عين الذي يغشى عليه من الموت.
ومنه حذف الجار والمجرور,كقوله [تعالى]: {خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً} [التوبة: 102]، أي بسيئ {وَآخَرَ سَيِّئاً} [التوبة: 102] أي بصالح. وكذا بعد أفعل التفضيل، كقوله تعالى: {وَلَذِكْرُ #1649;للَّهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت: 45]، أي من كلّ شيء.
ومنه حذف الموصوف,يشترط فيه أمران:
أحدهما: كون الصفة خاصة بالموصوف؛ حتى يحصل العلم بالموصوف؛ فمتى كانت الصفة عامة امتنع حذف الموصوف.
والثاني: أن يعتمد على مجرد الصفة [من حيث هي]، لتعلق غرض السياق، كقوله تعالى: {وَ#1649;للَّهُ عَلِيمٌ بِ#1649;لْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 115]، {وَ#1649;للَّهُ عَلِيمٌ بِ#1649;لظَّالِمينَ} [البقرة: 95]؛ فإن الاعتماد في سياق القول على مجرد الصفة لتعلُّق غرض القول من المدح أو الذم بها.
كقوله تعالى: {وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ #1649;لطَّرْفِ} [الصافات: 48]، [أي حور قاصرات].وقوله: {وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا} [الإنسان: 14]، أي وجنّة دانية.
وقوله: {وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ #1649;لشَّكُورُ} [سبأ: 13]، أي العبد الشكور.





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق