أغراض بلاغية لبعض الأساليب الكلامية

اللغة العربية

]أمثلة على الأمر في معناه الحقيقي:
- “يا يحيى خذ الكتاب بقوة “.
- “لينفق ذو سعة من سعته “.
- “عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم “.
- ” ليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق “.
- “وبالوالدين إحسانا “.
- “عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم “.
- سعيا في سبيل الخير.
- فصبرا في مجال الموت صبرا
أمثلة على الأمـــــــــر في معانيه البلاغية :
الدعـــاء :
” رب أوزعني أن أشكـر نعمتك “.
“رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري”
ترفق أيها المولـى عليهم فإن الرفق بالجاني عتاب.
أزل حسد الحساد عني بكبتهم فأنت لذي صيرتهم لي حسدا
أخا الجود أعط الناس ما أنت مالك ولا تعطين الناس ما أنا قائل
الالتماس :
قفا نبك من ذكــــــرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل.
اعطني القلم أيها الأخ.
التمنـــي :
أبنات الهديل أسعدن أوعد ن قليل العزاء بالإسعاد
إيه لله دركن فأنـــتن اللواتي تحسن حفظ الوداد
يا موت زر إن الحياة ذميمة ويا نفس جدي إن دهرك هازل.
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي بصبح وما الإصباح منك بأمثل
النصح والإرشاد :
” إذ ا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل”.
تمسك بحبل القرآن واستنصحه وأحل حلاله وحرم حرامه.
يا بني استعذ بالله من شرار الناس وكن من خيارهم على حذر.
يا بني زاحم العلماء بركبتيك وأنصت إليهم بأذنيك فإن القلب يحيا بنور العلم كما تحيا الأرض الميت بماء المطر.
واخفض جناحك إن منحت إمارة وارغب بنفسك عن ردى اللذات.
دع من أعمال السر ما لا يصلح لك في العلانية.

كذا فليسر من طلب الأعــــــــادي ومثل سراك فليكن الطلاب
” خذ العفو وأمر بالعرف واعرض عن الجاهلين “
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.
واخفض جناحك إن منحت إمارة وارغب بنفسك عن ردى اللذات.
شاور سواك إذا نابتك نائبة يوما وإن كنت من أهل المشورات.
قد رشحوك لأمر وإن فطنت له فأربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل.
التخييـــــــــر :
وعش إما قرين أخ وفي أمين الغيب أو عيش الوحاد.
فمن شاء فليبخل ومن شاء فليجد كفاني نداكم عن جميع المطالب.
الإبــــــاحة :
” وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود “
التعجيــــــــــــز:
” فأتوا بسورة من مثله “
“قل هاتوا برهانكم إن كنم صادقين “
أريني جوادا مات هزلا لعلني أرى ما ترين أو بخيلا مخلدا
أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتني يا جرير المجامع
أروني بخيلا طال عمرا بخله وهاتوا كريما مات من كثرة البذل
التهديـــــــــد :
” اعملوا ماشئتم إنه بما تعملون بصير “
إذا لم تخش عاقبة الليالي ولم تستح فاصنع ما تشاء.
التسويــــــــة:
عش عزيزا أو مت وأنت كريم بين طعن القنا وخفق البنود
” اصبروا أو لا تصبروا ... “
” وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور”
أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة لدنيا ولا مقلية إن تقلت
الإهانة والتحقير:
” كونوا حجارة أو حديدا “
أرى العنقاء تكبر أن تصادا فعاند ما تطيق له عنادا
ليس هذا نعشك فادرجي.
أمثلة على النهي في معناه الحقيقي :
” ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها”
” ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن “

” ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى “
“ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها”
“و لا تجسسوا ولا يغتب بعضا “

ومن المعاني البلاغية لأسلوب النهي :
الدعــــــــــــــاء:
لا يعدمنك حمى الإسلام من ملك أقمت قلته من بعد تأويد .
لا تذلك الليالي إن أيديها إذا ضربن كسرن النبع بالغرب.
الالتماس :
فلا تبلغاه ما أقول فإنه شجاع متى يذكر له الطعن يشتق.
ولا تثقلا جيدي بمنة جاهل أروح به مثل الحمام مطوقـــــــــــا
لا تطويا السر عني يوم نائبة فإن ذلك ذنب ير مغتفر.
والخل كالماء يبدي لي ضمائره مع الصفاء ويخفيها من الكدر.
أيها الأخ لا توان.
التمنـــــــــــــــــــــي :
لا تمطري أيتها السماء .
يا ناق لا تسأمي أو تبغي ملكا تقيل راحته والركن سيان.
متى تحطي إليه لرحل سالمة تستعجمي الخلق في تمثال إنسان.
النصح والإرشاد :
” لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم “

لا تحلفن على صدق ولا كذب فما يفيدك في ا لمأثم الحلف.
لا يخدعنك من عدو دمعه وارحم شبابك من عدو ترحم.
لا تجلس إلى أهل الدنايا فإن خلائق السفهاء تعدي.
لا تطمحن إلى المراتب قبل أن تتكمل الأدوات والأسباب.
لا تأمنن عدوا لان جانبه خشونة الصل عقبى ذلك اللين.
لا تلهينك عن معادك لذة تفنى وتورث دائم لحسرات.
ولا تشك إلى خلق فتشمته شكوى الجريح إلى الغربان والرخم


الأغراض البلاغية للاستفهام :
النفي :
“هل جزاء الإحسان إلا الإحسان “
وكيف أخاف الفقر أو أحرم الغنى ورأي أمير المؤمنين جميل
هل الدهر إلا غمرة وانجلاؤها وشيكا وإلا ضيقة وانفراجها
هل الدهر إلا ساعة ثم تنقضي بما كان فيها من بلاء ومن خفض
ومن لم يعشق الدنيا قديما ولكن لاسبيل إلى الوصال
يفنى الكلام ولا يحيط بفضلكم أيحيط ما يفنى بما لا ينفد
الإنكار :
“فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون “
“أتقولون على الله ما لا تعلمون “
“أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير”
“أغير الله تدعون”
متى يبلغ البنيان يوما تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم.
أفي الحق أن يعطى ثلاثون شاعرا ويحرم ما دون الرضا شاعر مثلي.
أتلتمس الأعداء بعد الذي رأت قيام دليل أو وضوح بيان.
قال أبو تمام:
أؤلبس هجر القول من لو هجوته إذا لهجاني عنه معروفه عندي.
أيقتلني والمشرفي مضاجعي ومسنونة زرق كأنياب أغوال
التقرير :
“أليس الله بأحكم الحاكمين”
” أليس في جهنم مثوى للكافرين”
“ألم نربك فينا وليدا”
” ألم نشرح لك صدرك “
ألستم خير من ركب المطايا وأندى العامين بطون راح
ألست أعمهم جودا وأزكاهم عودا وأمضاهم حساما

التهكم والسخرية والتحقير:
“قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا”
أهذا الذي مدحته كثيرا
“أهذا الذي يذكر ءالهتكم “.
فدع الوعيد فما وعيدك ضائري أطنين أجنحة الذباب يضير
المتنبي يهجو كافورا:
من أية الطرق يأتي مثلك الكرم أين المحاجم يا كافور والجلم
قال أبو العلاء المعري:
أتظن أنك للمعالي كاسب وخبي أمرك شرة وشنار
التعجب:
ما للخطوب طغت علي كأنها جهلت بأن نداك بالمرصاد
“ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا “
“وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين “
“ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق”
فعلام يلتمس العدو مساءتي من بعد ما عرف الخلائق شاني
أبنت الدهر عندي كل بنت فكيف وصلت أنت من الزحام
أنشأ يمزق أثوابي يؤدبني أبعد شيبي يبغي عندي الأدبا
وكيف تعلك الدنيا بشيء وأنت لعلة الدنيا طبيب
وكيف تنوبك الشكوى بداء وأنت المستغاث لما ينوب
ما أنت يا دنيا أرؤيا نائم أم ليل عرس أم بساط سلاف
وما لك تعنى بالأسنة والقنا وجدك طعان بغير سنان
وكيف أخاف الفقر أو أحرم المنى ورأي أمير المؤمنين جميل

قال المتنبي حين صرع بدر بن عمار أسدا :
أمعفر الليث اله**ربسوطه لمن ادخرت الصارم المسلولا
التسوية:
” سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفرالله لهم”
“سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين “
ولست أبالي بعد إدراكي العلا أكان تراثا ما تناولت أم كسبا
ولست أبالي بعد إدراكي العلا أكان تراثا ما تناولت أم كسبا
التشويق:
“يأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم”
التمني :
” فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا “
الأمر:
“وقل للذين أوتوا الكتاب والأمين ءأسلمتم”
“إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون”
التوبيخ:
” إلام الخلف بينكمو إلاما وهذي الضجة الكبرى علاما “
الحث :

“ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله “
“ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر”
الوعيد:
“ألم نهلك الأولين ثم نتبعهم الآخرين “
“ألم تر كيف فعل ربك بعاد “
التحضيض:
“ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة”
العرض:
” ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم “
التهويل :
“الحاقة ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة”
التحقيق:
“هل أتى على الإنسان حين من لدهر لم يكن شيئا مذكورا “


الاستبطاء:
“متى نصر الله “
حتام نحن نساري النجم في الظلم وما سراه على خف ولا قدم.
حتى متى أنت في لهو وفي لعب والموت نحوك يهوي فاتحا فاه
الاستبعاد:
“أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين”
التحسر
مال للمنازل أصبحت لا أهلها أهلي ولا جيرانها جيراني
من للمحافل والجحافل والسرى
قال أبو العتاهية في مدح الأمين :
تذكر أمين الله حقي وحرمتي وما كنت توليني لعلك تذكر
فمن لي بالعين التي كنت مرة إلي بها في سالف الدهر تنظر
أيدري الربع أي دم أراقا وأي قلوب هذا الرعب شاقا
هل بالطلول لسائل رد أم هل لها بتكلم عهد.
أمثلة على النداء فيما جرى على الأصل:
أي بني أعد علي ما سمعت مني: الأداة أي وقد استعملت في نداء القريب جريا على الأصل.
أمحمد لا ترفع صوتك حتى لا يسمع حديثنا أحد:
الأداة الهمزة وقد استعملت في نداء القريب جريا على الأصل
قد تخرج ألفاظا لنداء عن معناها الأصلي وهو طلب الإقبال إلى معان أخرى تستفاد من القرائن:
الزجر:
يا قلب ويحك ما سمعت لناصح لما ارتميت ولا اتقيت ملاما كلاما
بالله قل يا فلان ولي أقول ولي أسائل
أتريد في السبعين ما قد كنت في العشرين فاعل
أفؤادي متى المتاب ألما تصح والشيب فوق رأسي ألما
التحسر والتوجع:
مثل نداء القبور والموتى والديار والمنازل حيث تكمن آلام الشعراء وأحزانهم وتحسرهم
“يا ليتني كنت ترابا”
أيا قبر معن كيف واريت جوده وقد كان منه البر والبحر مترعا
دعوتك يا بني فلم تجبني فردت دعوتي يأسا عليا
أعداء ما للعيش بعدك لذة ولا لخليل بهجة بخليل
يا دار عاتكة حييت من دار سيرت فيك وفيمن فيك أشعاري
يا درة نزعت من تاج والدها فأصبحت حلية في تاج رضوان
يا لائمي دعني أغالي بقيمتي فقيمة كل الناس ما يحسنونه
يا دار مية بالعلياء فالسند أقوت وطال عليها سالف الأمد
فيا برق ليس الكرخ داري وإنما رماني إليه الدهر منذ ليالي
الإغراء :
كمثل قولك لمن أقبل يتظلم : يا مظلوم تكلم.
يا شجاع أقدم
يا أعدل الناس إلا في معاملتي فيك الخصام وأنت الخصم والحكم
أعيذها نظرات منك صادقة أن تحسب اشحم فيمن شحمه ورم
الاستغاثة:
يالله للمؤمنين
الندبة :
فوا عجبا كم يدعي الفضل ناقص وواأسفا كم يظهر النقص فاضل
واحر قلباه ممن قلبه شبم ومن بجسمي وحال عنده سقم
التعجب:
يالك من قبرة بمعمر خلا لك الجو فبيضي واصفري
فيالك من ليل كأن نجومه بكل مغار الفتل شدت بيذبل
الاختصاص :
كل الناس أفقه منك يا عمر
أنا أفعل كذا أيها الرجل
أنا أيها المسكين أطلب المعروف
التنبيه:
“يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما”
يا رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة.





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق