محاذير الشراء الإلكتروني

مالية واقتصادية

هل اشتريت ذات مرة من الإنترنت وسرق أحدهم بطاقة ائتمانك، وساعتها انعدمت ثقتك بالمعاملات الإلكترونية؟ أم أنك لم تتعامل قط مع هذا المجال وترى أنه مجهول تخشى الاقتراب منه حتى لا تفقد أموالك بسبب نزوة شراء وأنت تتصفح على الإنترنت؟ لكن إذا فكرت هل تعرف ما هي الاشتراطات التي يجب أن تتوافر في أي موقع للتجارة الإلكترونية؟

إنها ليست مجرد أسئلة تستحق الإجابة فقط، وإنما تحديات تواجه التجارة الإلكترونية في العالم وفي المنطقة العربية التي يحبو فيها هذا المجال.

اعرف منتجك أولا..

أول خطوة ضرورية في عملية الشراء الإلكتروني حتى تتم دون مخاطرة بالنسبة للمشتري هي الإلمام بكافة المعلومات عن المنتج قبل الشراء (نوعه، مزاياه، السعر مقارنة بما يقدمه الآخرون...)، والتأكد أيضا من إدراج العضوية (كلمة المرور وكلمة السر) قبل الشراء حتى يتم احتساب الخصم المحدد بالنسبة للمشتركين في الموقع الإلكتروني للشركة.

وإذا وجدت أن المعلومات المذكورة عن المنتج غير كافية فلا تقم بالشراء واتركها للظروف، فقط أرسل طلب استفسار عن هذا المنتج، وسيصلك الرد فورا تماما كما في الحياة الواقعية؛ فأنت تذهب لشراء منتج معين، وتراه بعينك، وتلمسه بيدك، ولكنك ما تزال لديك بعض الاستفسارات عن هذا المنتج، ووظيفة البائع أن يجيب على استفسارك؛ فلا مجال للخجل من أن تسأله، وكذلك الحال بالنسبة للمنتجات المعروضة على الإنترنت للشراء فاسأل الموقع قبل أن تشتري.

وغالبا ما نجد في جميع الصفحات في الإطار الأيمن الجانبي “أرسل ملاحظاتك” أو “اتصل بنا” “feed back” اضغط عليه، واسأل ما تشاء، ومن حقك أن تتلقى الإجابة التي تساعدك في أن تتخذ قرار الشراء.





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق