مواصفات قياسية

مالية واقتصادية

مواصفات قياسية

2- المحور الثاني: الذي تنتهجه الجمعية الإعلامية للتنمية وحماية المستهلك يتمثل في الاتصال بهيئة الموصفات القياسية المصرية لوضع معايير تراعي المتطلبات الصحية في المنتجات التي يستخدمها الأطفال سواء أكانت أغذية أو ملابس أو خدمات أخرى مثل الموبايل أو شاشات أجهزة الكمبيوتر، والتي يظل الأطفال أمامها وقتا طويلا سواء في المنازل أو المدارس.

وتوفر هذه المواصفات لدى الصانع والتاجر وأولياء الأمور يجعلهم على دراية بها ويقومون بتوعية أطفالهم، وفي هذا الصدد تقول سعاد الديب: “مطالبة الجمعية بوجود مواصفات قياسية لمنتجات الأطفال جاءت بعد مشاركتها في مؤتمر منظمة الأيزو العالمية الذي عقد في القاهرة في إبريل 2004، ووجدت أن العديد من البلدان الأجنبية أنجزت هذا العمل، فلماذا لا نقوم بتوفيره لأبنائنا؟”.

وتضيف أن أجهزة الإعلام ومعها الأسرة والمدرسة لها دور حيوي في تحقيق الحماية للمستهلك الصغير، للتحذير من الوجبات الجاهزة التي تخالف المواصفات الصحية، والإسراف في تناول المشروبات الغازية التي يقع الأطفال فريسة لها تحت وطأة التأثير الإعلاني لهذه المنتجات، حيث إن الإسراف في تناول هذه المشروبات يتسبب في خلل غذائي عادة ما تكون نتيجته هشاشة العظام لدى الأطفال.

وفي هذا الصدد تشير رئيسة الجمعية إلى استهلاك ما يسمى “بلبن الشوارع” الذي لا يحاط بعناية صحية كافية، وأيضا عدم القيام بغليه بطريقة سليمة من قبل المستهلكين؛ مما يتسبب في الإصابة بمرض السل، فترك استهلاك هذه السلع الضارة أفيد بكثير من استخدامها، ويجب ألا نتذرع بأن أسعار المنتجات النظيفة أغلى من غيرها أو أن رواتبنا لا تسمح باستهلاك السلع المستوفاة للشروط الصحية، فحماية المستهلك الصغير تعني الحفاظ عليه بشكل جيد مهما كان الثمن. (لمزيد من التجارب الأهلية في مجال حماية المستهلك انظر: تركيا.. يوم المستهلك لمنع الغش، الكويت.. حماية المستهلك من نفسه!، حماية “صامتة”.. للمستهلك الفلسطيني!)





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق