انتقادات وأمل في دور أكبر

مالية واقتصادية

انتقادات وأمل في دور أكبر

وكذلك هناك أمل في أن يتخلص الصندوق من بعض المشاكل والانتقادات التى يأخذها البعض عليه؛ لينهض بدور أكبر في العالم العربي وأهمها:

ـ اعتماد التعيينات بالصندوق على الاتصالات الشخصية والحكومية بين الدول الأعضاء، وبعيداً عن التخصص الفني والخبرة الإدارية، وهو ما ينعكس على أداء الصندوق ويؤثر على قدرته في تحقيق أهدافه.

ـ عدم الاهتمام بعلاج مشاكل التعاون الاقتصادي العربي بالدرجة الكافية في الوقت الذي يتحتم عليه أن يلعب دوراً أكبر في هذا المجال؛ لما لديه من رؤية أشمل من غيره.

ـ أهمية قيام الصندوق بإرشاد الدول العربية إلي الطريقة المثلى لتحقيق الوحدة النقدية العربية، ودعم سبل التوصل لها في ظل إعلان مجلس التعاون الخليجي عن اتخاذ خطوات لتوحيد العملة بين دول المجلس.

ـ أن يكون للصندوق دور أكبر في تحقيق استقرار سياسات سعر الصرف في الدول العربية.

ـ حاجة الصندوق إلي دعم كبير وإستراتيجية طويلة الأجل تنشط دوره كمؤسسة إقليمية نقدية، وأن يكون هناك تخطيط لتعاون نقدي، هدفه النهائي وحدة نقدية عربية على غرار الوحدة النقدية الأوروبية.

وفى ظل الانتقادات الموجهة إلي صندوق النقد والبنك الدوليين؛ فإن صندوق النقد العربي في حاجة إلي أن يطوع نتائج الدراسات والسياسات التى يعدها الصندوق والبنك الدوليين بالصورة التى تحقق مصالح الدول العربية وتتفق مع ظروفها، وأن يقدم للدول العربية المشورة والنصح في هذا المجال، وكذلك فإن صندوق النقد العربي في حاجة ماسة إلي أن يظهر نشاطه ويروج لأهدافه وطريقة عمله إعلامياً؛ لأنه إذا كان معظم المواطنين العرب لا يعرفون إلا القليل عن صندوق النقد والبنك الدوليين الموجودين في العاصمة الأمريكية واشنطن؛ فإنهم لا يعرفون إلا أقل القليل عن صندوق النقد العربي الموجود في “أبو ظبي”.





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق