البرمجة اللغوية العصبية تساعدك في فهم أمزجة الآخرين..

الادارة

البرمجة اللغوية العصبية تساعدك في فهم أمزجة الآخرين..


يختلف البشر فيما بينهم في استخداماتهم للحواس الخمس . فمنهم من يوصفون بأنهم بصريون او سمعيون ( يهتمون باللغة والاصوات و الحوارات الداخلية ) , بينما البعض الاخر حركيون ( يعتمدون اكثر على مشاعرهم ) . كما ان البعض يستخدم حاسة الذوق او الشم بدرجة كبيرة. وتتميز البرمجة اللغوية العصبية بانها تتضمن طرقا عديدة للتعامل مع هذه التفصيلات الحسية.

ان المدخل المبدئي للتعامل مع التفضيلات الحسية هو تقييم قنوات الحواس التي يستخدمها الناس. وهذا يشمل ملاحظة وضع الجسم , والايماءات , وحركة العين , وسرعة التحدث , فمثلا يميل الناس الى النظر لاعلى للتخيل او الى اسفل عندما تتفجر مساعرهم باحاسيس قوية . ان الاشخاص البصريون يميلون الى التحدث بسرعة , حيث يصاحب حديثهم صور ذهنية سريعة متتالية , بينما الحركيون يميلون الى التحدث ببطء حيث المشاعر بطيئة التولد والتكون , وبمراعاة هذه الانماط يمكن تحديد قنوات او مداخل الجواس التي يستخدمها الشخص.

هناك عملية اخرى مفيدة الا وهي القدرة على تحديد التفضيلات الحسية من خلال الكلمات التي يستخدمها مما يتيح القدرة على التواصل بشكل اكثر فاعلية مع الناس والتاثير عليهم باستخدام كمات مناسبة.

والمثال الذي يوضح ارتباط اللغة بمختلف الحواس هو ما يستخدمه الشخص البصري , من تعبيرات مثل , انا ارى او استطيع ان اتصور , او هذا يبدو جيدا , اما السمعي , فقد يقول , ان لهذا الامر صدى جيد , او هذا الامر ايقاعه طيب , كما نجد ان الشخص الذي يستخدم الحوارات الداخلية ( وهو يمثل فئة فرعية من فئة السمعيين ) يقول ( اعتقد ان هذه فكرة جيدة , او يدور في ذهني ان اوافق على هذا الراي , اما الحركي فيقول , اشعر انني مثقل بهذا الامر , او هذه المسألة عميقة جدا , او ادر شريط الماضي مرة اخرى . هناك ايضا الشخص الذي يعتمد على حاسة الذوق ويقول , لا استطيع ان ابتلع هذه المسألة , كما ان من يتمتع بحاسة شم قوية قد يعبر بالفاظ مثل , اشم رائحة فكرة جديدة..





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق