لتغريدة العصفور نوعان

الادارة

بالأمس أهداني أحد أصدقائي عصفور كناري , وأوصاني بالإهتمام به لإن صوته جميل للغاية ....

وفي اليوم التالي استيقظت من نومي لأجلس على شرفة منزلي وأحتسي فنجان القهوة وأتصفح الأخبار على الإنترنت , وفجأة سمعت صوت جميل ..............
نعم إنه العصفور , ضيفي الجديد , وأنزلت القفض لأشاهد العصفور عن قرب ,وتأملت في بديع خلق الله وزارني شعور الكآبة ..............
ورحت أحاور نفسي ,,,
ماذنب هذا المخلوق الصغير أن يسجن في القفص ؟
هل لإن صوته جميل ؟ أو لإن ريشه أجمل ؟
لماذا حرم هذا العصفور من الطيران ؟ لماذا حرم من الحياة مع أبناء جنسه ؟
لماذا حرم من أغصان الشجر , والنوم في الأعشاش , ورفرفة الأجنحة التي تبللت بالمطر ؟
كيف أسمح لنفسي تقبل هذه الهدية التي أراها بنظري ( لا إنسانية ) ؟
( يا عصفوري أنا من عندي حسم الأمر ...)
فقمت بفتح الباب لهذا العصفور وأطلقت حريته ...

الجميل في الأمر إنني سمعت منه تغريدة جديدة هل هي شكر أم تغريدة الحرية ؟
هل للعصافير نوعان من التغاريد ؟
لا أعرف المهم إن شعور الكآبة استبدل بالفرح و عدت لأكمل فنجاني وأواصل قراءة الخبر ...





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق