اعمل ولا تنتظر كلمة شكر

الادارة

إن عملت عملا ً دائما ردد بنفسك ( أنا لاأحتاج لكلمة شكر) فالله وحده بي أعلم بما صنعت وانتظر أجري إن شاء الله منه،
حقا” كان أجدادنا يقولون لنا إعملوا دائما بصدق ولاتنتظروا أن يشكركم أحد ، ويقولون (ساوي خير وارمي بالبحر ).


إرسم لنفسك لوحه بروازها العمل بإخلاص، وكي تظهر أكثر عامل الناس كما تحب أن تُعامل، وتوقيع لوحتك الصدق ثم الصدق ثم الصدق بإحترام الناس والخوف من الله تعالى.


لاتنظر إلى عمل الغير وإهتمام الغير وكيف عمل الغير وماذا صنع ؟


أنظر لذاتك وماذا تريد أن تعطي وتفيد كي تستفيد وغلف نفسك بالإحاطه والحذر .
نصيحة


- لاتنظر إلى مايقال خلف ظهرك وماذا يقولون عنك؟ ولكن انظر الى نفسك قيم مشاعر الناس، وانظر انت لنفسك واحكم بالعدل والإنصاف.

- لاتنتظر أن تعطي الناس دروس في الأدب والذوق، فلست كفيلا ً بتهذيب الناس إهتم كيف تعطي إحترامهم لك؟ وكيف تصنع لنفسك شخصية طيبة محبوبة


تفرض إحترامها على الجميع.


واعلم أن الناس أجناس وهنالك معادن فلابد أن نتعامل معهم ولكن بكل إخلاص وتفاني ، فقد قيل الناس معادن ونفائس، فيهم الغالي وفيهم الرخيص، ومنهم من له بريق ألماس وصلابة الحديد، وفيهم من يبهرك بلمعانه لكن من أول لمسة له تكتشف زيف هذا اللمعان ويظهر اللون الأصلي الباهت الرخيص.

هناك من تجده كالألماس غالي ونفيس بأخلاقه ومدى إخلاصه وتبدأ بالنزول حتى تصل إلى أرخصها وأقلها نفعا وقيمة ماينفع حتى نفسه.
أقوال

- الناس كالنوافذ ذات الزجاج الملون تتلألأ وتشع في النهار وعندما يحل الظلام يظهر جمالها الحقيقي (يظهر فقط اذا كان هناك ضوء من الداخل)، بالفعل أرجو أن يعرف الانسان حقيقة معدنه ويحاول اصلاحه قبل دخول قبره كي يحاسب، فقد يكون يحمل الجواهر الثمينة وهو لايعرف وقد يحمل أرخص المعادن وهو لايعرف الماس..ذهب .. فضة .. لؤلؤ .. زمرّد .. مرجان .. الخ


ابحث عن نفسك وزنها قبل أن تفقد من تحب فحتما لتلك الأقنعه لابد من سقوط.


إن سقوط الأقنعه سيتم عاجلا” أم آجلا”
قناع التقوى وقناع المحبة وقناع الثقافة وقناع الابتسامة والمرح أقنعة بعضها يخفي وجوه دميمة وقلوب مريضة، وبمجرد أن نتعايش مع بعض، وتدور بنا رحى الأيام وتهب أعاصير الشتاء الباردة حتى يظهر ذلك الوجه القبيح الدميم وتتساقط الاقنعة، وتتهاوى المزيفات مهما كانت درجة إتقانها.

علينا أن نتوقع دائماً سقوط الأقنعة ولنحذر كي لا نصاب بخيبة الأمل عندما نراها تتساقط أمامنا ونرى حقيقة من هم معنا.





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق