أبجديات التأثير الايجابي

الادارة

أبجديات التأثير الايجابي

لاشك ان من ينوى التغير يحاول بكل مالدية من قوة ان يتحلى بصفات و عوامل التأثير من اجل الوصول الى اهدافة و مرامية لذا نرى على مستوى العالم كل كتاب والعلماء و اهل التجارب الناجحة يؤكدون على ذلك لانها تعتبر من جوهر الجاذبية فى اى مجال كان ومن هذا المنطلق ترى اهل الهمة والجدية يقومون بمراجعات ذاتية والنقد الذاتي قبل ان يلاحضة الاخرون وتراه يقود القوافل البشرية على مختلف اصنافها ويؤثر تأثيرا ايجابيا و منتجا و يجتاز العقبات و يحل المشاكل و اهدافه مرسومة على جبينة و مقاصدة متوغلة فى اعماق قلبه و همته تنبعث من روحه فيصبح متميزا و مؤثرا مع الحفاظ على التوازن.

إذا ما هي أبجديات التأثير؟
وفق فقه التنمية البشرية بين الشرق والغرب اى فى التراث الاسلامى والاوروبى والغربى ان الطموح الى التأثير يجب ان يتحلى بالصفات والخصائص التالية:
1- أن يتخذ من الصدق مقاما ومن العدل مسارا ومن الإخلاص حقيقة .
2- أن ما أكد عليه الحبيب صلى الله عليه و سلم من الصفات تجعله نصب عينيه كالرفق والعلم والصبر والاستمرارية .
3- ويتحلى أيضاً قلبا و قالبا بمنظومة العاطفة مثل الحب الصادق والعاطفة الندية والود والحنان و يجعل الألفة في حياته معلما .
4- حسب إطلاعي ومطالعاتي أرى أن أكثر أهل التنمية وخبراء الدراسات الانسانية مؤمنون خاصة فى العشرين السنة الماضية وحتى الان لذا كلخم يؤكدون على التمسك بعامل الايمان والعقيدة و ان المؤمن اسعد من غيرة ويؤثر فى الآخر بروحة قبل كلامه .
4- ومع إيمانه يحسن الظن بربه ويعترف بالتقصير ولكن مع المراجعة الذاتية الجادة .
5- وله شعار من لا يبرمج وقته يعش في فوضى ومن لا يحترم وقته لا يحترم عمره .
6- ويؤمن بالتراكم سلبا وإيجاباً لذا يستثمر كافة مالدية من معلومات وصفات وتجارب للتركيز على الهدف .
7- يؤمن بشكل عملي بالقواعد الإنسانية مثل ” الإنسان اجتماعي بالطبع ” لذا يتفاعل مع الطبقات الإنسانية المقصودة في أفراحهم و أحزانهم .
8- يستفيد من الوسائل سواء كانت تقليدية او مستحدثة وعلى رأسها التكنولوجيا لاستثمار لحظات عمرة بأكمل وجه .
9- وينتقى الكلمات جمالها و احلاها واصوبها لانه مؤمن بان الكلمة الطيبة صدقة,ويريد ان يؤثر بصدقاته للخير .

.... إسماعيل رفندي ....





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق