علاقة مدير المدرسة بالتلميذ .

التربيه والتعليم

* ـ تطور الاهتمام بالتلميذ خلال القرن الماضي تطوراً كبيراً ؛ وذلك نظراً لنتائج الدارسات التي قام بها نفر من رجال التربية الأعلام من أمثال فروبل ومنتسوري وغيرهما ، فأصبحت المدرسة تهتم بجميع الجوانب التي تشكل شخصية الطفل معرفياً ووجدانياً ومهارياً واجتماعياً وصحياً ، وضاعفت من اهتمامها بتنمية ذكاء الطفل واستعداداته وميوله ، كفرد وعضو في جماعة ؛ وذلك من أجل تمكينه من التكيّف في البيئة التي يعيش فيها ، وهذا الهدف العزيز الغالي لم يكن ليتحقق إلا بالتعاون الوثيق بين جميع المهتمين بتربية الطفل في المدرسة وفي البيت ، وتلعب الأنشطة المدرسية الرياضية والفنية والأدبية دوراً كبيراً في تحقيق هذا الهدف .
وهكذا أصبح التلميذ هو محور العملية التعليمية التربوية ، ومن أجله أنشئت المدرسة ، لذلك فإن مدير المدرسة المبدع يتعاون مع المشرف التربوي لتحقيق مجموعة من الأهداف من أبرزها :
1. تعليم التلميذ التفكير وتزويده بالمعارف النافعة ، والمهارات المفيدة والقيم السامية .
2. النهوض بمستوى التلميذ العلمي والصحي والاجتماعي .
3. تشخيص مواضع الضعف لدى التلميذ ومعالجتها قبل أن يستفحل خطرها .
4. العمل على مشاركة التلميذ في الأنشطة المدرسية بفعالية وبصورة مبرمجة ؛ من خلال جماعات مدرسية ، ومن أبرز الجماعات التي يمكن للطفل المشاركة فيها : جماعة الكشافة ، جماعة المكتبة ، جماعة الإذاعة المدرسية ، جماعة الصحة المدرسية ، والسباحة .
كذلك فإنه من الأهمية بمكان إشراك مندوبين عن الطلبة في مجلس الإدارة ، حيث يتم تدريب الطلبة على القيادة في مواقف حياتية حقيقية ، وتعمل الخدمة الاجتماعية في المدرسة على توجيه التلميذ إلى كل ما فيه الخير له في تحصيل العلوم أو اختيار المهنة أو من خلال العناية بالصحة الجسدية والنفسية له ، أو فيما يتعلق بتعديل السلوك ، والاستفادة من أوقات الفراغ .

* ـ ولن تستطيع الإدارة المدرسية القيام بهذا الدور بدرجة مرضية ، إلا إذا كانت على علم بخصائص نمو التلميذ في مراحل عمره المختلفة ، وبحاجاته الأساسية .





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق