ـ العقاب البدني : أهمية تجنب مدير المدرسة المشكلات النا

التربيه والتعليم

ـ العقاب البدني :
* كلنا يعلم أن التعاميم والأنظمة ضد العقاب البدني ونلاحظ اجتماعات التربويين تحذر دائماً ونجد مدير المدرسة في اجتماعاته مع المعلمين يركز على هذه القضية بشكل مستميت يصل إلى حد القسم والحلف والتوعد والتهديد للمعلمين الذين يحاولون أن يستخدموا هذا الأسلوب ويشترك معظم مدراء المدارس في عبارة مهمة هي ... لا تجيبون لنا مشاكل ... !!!
* السؤال هل ترك العقاب البدني والابتعاد عنه حتى لا نقع في مشاكل أم لأننا مقتنعين أنه لا جدوى منه وأنه ليس بالأسلوب التربوي الذي يعالج الانحرافات والمشكلات السلوكية أو التعليمية .
* لو رجعنا بذاكرتنا إلى الوراء قبل ثلاثين سنة فما فوق لوجدنا أن العقاب البدني يكاد يكون منهج يدرس في مدارسنا وكان الإنظباط والمستوى التعليمي والسلوكي لدى الطلاب أفضل منه الآن بمراحل وإلا لما وجدنا الآن الترويين والأكاديميين وكثير من الذين يقولون ... آه ... آه وين تعليم زمان ؟
* ـ سؤال آخر هل الضرب والعقاب البدني هو من أنتج تلك الكوادر من مفكرين وعلماء مميزين ... احتمال !! لكن هناك شئ آخر بالتأكيد !
* ـ كل منا يذكر الأسرة التي نشأ فيها وكيف كان الأب يمثل السلطة العليا التي يخشاه الجميع وتقوم الأم بتحويل أغلب المشكلات التي تطرأ على الأبناء ليقوم هو بحلها بطريقة عجيبة حيث تشترك كل حواسه في حل هذه المشكلة العين واللسان واليد والعصا إن وجب الأمر ... إلخ المهم يعلم تمام العلم ويدرك أن هذا ابنه وفلذة كبده ولا يريد إلا مصلحته والأهم من هذا أنه لا يخشى أن عقابه لابنه سوف يأتيه بمشاكل مع التعليم ... كان الأب إذا ذهب في زيارة إلى المدرسة يقول للمعلم لك الشحم ولنا اللحم أو كما يقول .
* كان الأب لا يقرأ ولا يكتب في الغالب لكنه ولله دره بعرف كيف يفرض احترامه وتقديره على كل أفراد الأسرة إن لم تكن القبيلة ... كان الأب يستعين ببقية أفراد الأسرة البعيدين من خال وعم وووو إلخ من أجل أن يساهمو معه لتطوير رجولة ومستوى ابنه ... باختصار كان الابن بخشى أن تقع عين أي شخص على خطأه لأن من سوف يعاقبه لا يخشى إلا الله .. ولا ننسى أن الأم كانت كذلك مع ابنتها .

* ـ الخلاصة نحن بحاجة إلى تأهيل ولي الأمر ليكون معول بناء في تربية ابنه ومرجع مهم لتصحيح السلوكيات وسوف نعاني الأمرين ما دام ولي الأمر وولية الأمر لا أقول كلهم أقول الكثير منه يتركون الحبل على الغارب لابنهم أو لابنتهم تفعل ما تشاء ...
* ـ عزيزي ولي الأمر ... هل بينك وبين ابنك تواصل صادق بحب حيث تتطلع على كل خصوصياته .. هل تعرف مع من يخرج ومع من يسهر وبمن يتصل ... هل توجهه إذا أخطأ ... هل تتابعه حينام يكون أمام التلفزيون ... هل تتابعه وهو يسير في الشارع ذاهبا إلى المدرسة أو عائدا منها .... هل تتفقده في المسجد أصلى أم لم يصلي .... هل تشاركه في أفراحه وأحزانه .... هل تثنى عليه إذا أصاب وتعطيه البدائل إذا أخطأ .... هل فعلا جعلت من ابنك المشروع الأهم ؟ الذي لا يشغلك عنه شاغل ؟ وأنتي أيتها الأم هل أنت كذلك ؟!!

* ـ أخيراً وفر لي أسرة مهتمه بأبنائها ؟ أوفر لك عقلاً يقتنع أن العقاب البدني أسلوب عقيم ... لا نلجأ إليه لأننا مقتنعين بذلك ولسنا نخاف من المشاكل .
* ـ المقالة مرسلة من ( أبو بدر ) .





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق