ـ المناخ التنظيمي المدرسي .2

* ـ ويعرف المناخ التنظيمي بأنه (القيم والعادات والتقاليد والأيدلوجيات , والأذواق والطبقات الاجتماعية وتأثيرها على العملية الإدارية وسلوك العاملين في التنظيم) ومن هنا نلمح تأثير المناخ التنظيمي على أفراد المؤسسة التربوية فإن كان المناخ التنظيمي معتلا أدى إلى الكثير من الخسائر المادية والبشرية , كما يؤدي إلى فقدان الأفراد للثقة في المؤسسة التربوية , وظهور ظاهرة التسرب الوظيفي , وكذا قلة الإنتاجية , كما يؤثر في سلوك الأفراد والجماعات ومواقفهم تجاه أعمالهم ومؤسساتهم والتي بدورها ترهق كامل الاقتصاد الوطني .
* ـ وعليه فإن الإدارة المدرسية معنية بحماية أفرادها من الضغوط التي تنتج من ممارسة الأفراد لحياتهم الاجتماعية وحمايتهم كذلك من الضغوط الناشئة من الممارسات التربوية لعمليتي الضبط الإداري وتنفيذ عمليتي التعليم والتعلم سواء كانت هذه الضغوط داخلية أو خارجية فهي معنية برصد ومتابعة هذه الضغوطات وإزالة تلك المعوقات وتخفيفها عن العاملين بالمؤسسة التربوية حرصا منها على توفير المناخ التنظيمي الصحي الذي يوفر لأفراده الحماية القصوى من الضغوط الداخلية والخارجية للوصول بالمؤسسة التربوية إلى أقصى فعالية تصل إليها وأجود كفاءتها تمتلكها .
* ـ وغالبا ما تسعى الإدارات المدرسية إلى تحسين وتطوير الميادين التي تعنى بها ومن هنا تكمن أهمية دراسة المناخ التنظيمي والذي يسهم بدوره في تطوير بيئة العمل ونظمه وعملياته .
* ـ ويعد المعني الأول بدراسة المناخ التنظيمي هي الموارد البشرية لذلك التنظيم فكلما كان المناخ التنظيمي مساندا للعاملين مشبعا لحاجاتهم الاقتصادية والاجتماعية والسيكولوجية كان ذلك مدعاة لزيادة كفاءة وفعالية المؤسسة التربوية , ولهذا يتوجب توفير العناصر الرئيسية للمناخ التنظيمي من بيئة عمل مناسبة , وأمن وظيفي مميز , ونشر ثقافة تنظيمية رائدة ,وإنشاء علاقات تنظيمية فاعلة , وممارسات إدارية واعية , تتيح للأفراد النمو والتطور للاستفادة الأقصى من قدراتهم ومهاراته .





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق