ـ المناخ التنظيمي المدرسي .

ـ عندما يغيب مفهوم المناخ التنظيمي عن فلسفة الإدارة المدرسية تتحول المدارس إلى ساحات للصراعات التنظيمية وتشهد البشرية تغيرات لم تسبق إليها من قبل , متسمة هذه التغيرات بالشمولية والعمق والسرعة , وتتطلب هذه التغيرات الكثير من أفراد المجتمع لمواكبتها , فهي بحاجة إلى معارف تراكمية ضخمة , و مهارات ذات دقة متناهية , وقيم راسخة فاعلة . كما تطلبت هذه التغيرات المتسارعة مواجهة العديد من العقبات والصعوبات التي تنشأ تلقائية من ممارسة العمل ونشاطاته المختلفة .
فالعصر الذي نعايش وبجد مصنع لتوليد الضغوط المادية والمعنوية سواء على المستوى الأسري أو الاجتماعي أو الاقتصادي إلى غيرها من المجالات الحياتية , ويعد العمل ونشاطاته المختلفة نهر لا ينضب من المعوقات والصعوبات التي نواجهها كل يوم . ومن هنا تنشأ علاقات متشعبة بين أفراد المؤسسة التربوية لإشباع حاجاتهم وتحقيق مصالحهم كما يسعون إلى خدمة المؤسسة على أحسن وجه ممكن .
ومن هنا تظهر الأهمية القصوى لتوفير المناخ التنظيمي الصحي والذي يساعد بدوره على تخفيف الضغط وإزالة التوتر عن أفراد المؤسسة التربوية .. وعندما نطلق مصطلح المناخ التنظيمي نقصد به المكان الذي يمارس فيه العمل والعوامل المحيطة به وأسلوب التعامل وكيفية تفاعل القوى البشرية الموجودة مع بعضها البعض .





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق