التوجيه والعائلة .2

التربيه والتعليم

* ـ النفساني المختص في التوجيه :
* للنفساني المختص في التوجيه مهمة ـ أثناء المحادثة مع العائلات ـ تشجيع الاتصال وتبادل الآراء، والمعلومات والمشاعر التي تنتاب كل من المراهق والعائلة، وحث أحدهما على تعميق نظرته والالتماس من الآخر توضيح حديثه ثم تحليل الآراء والمواقف لكليهما لفهم المطالب الخفية من المطالب المعروضة في بداية الحوار من طرف العائلة أو من طرف المراهق .
* يطرح النفساني أسئلة للشاب لا يجرأ الوالدان على طرحها للابن خوفاً من ردة فعله العنيفة، ويعيد عليه ما كرّره الوالدان مرات عديدة دون تحقيق نجاح، على سبيل المثال، عن فائدة العمل الشخصي، عن التنظيم، عن الفضولية وانفتاح الذهن، عن مهارة المبادرات وتحمل المسؤولية .. وإعطاء أمثلة ملموسة .
* تقدم للنفساني معطيات هامة عن العائلة على نحو : العلاقات أولياء ـ أبناء، علاقات بين الوالدين، ليحدد الملمح النفسي للمراهق (عناصر السلوك وشخصية الشاب) بالمستوى الدراسي وخارج المدرسة كذلك .
* تسمح المحادثات وحصيلة التوجيه مع الشباب منفردين التعبير الحر عن رغباتهم بعيداً عن نظرة الوالدين له، ما يعطي إمكانية الاعتماد على الذات .. ومع ذلك يتضح لي غالباً نقص هذه المحادثات من عناصر الحياة العائلية والمهنية، معرفة الماضي الدراسي وخارج المدرسي للمراهق، والسماع لآراء الوالدين .
* تبدو هكذا المحادثات مع العائلات مكملة وشيئاً ثميناً للإمساك بإشكالية المراهق بأكثر حذقاً ومهارة، واستكمال صورة ملمحه، والسماح له بالتقدم في طريقة تفكيره واتخاذ قراراته في الغالب بالموافقة النهائية للوالدين .





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق