نظام Netware 6،

عالم التكنولوجيا

يقدم نظام نتوير 6، تجربة ممتعة للمستخدم العادي، لكنه يلقي بالعبء على مشرفي النظام ليتحملوا المسؤولية عن الآخرين، إذ تبدو إدارة نظام نتوير أحياناً، غير سلسة ومحيرة، خاصة لأولئك الذين يعتمدون على شبكات صغيرة إلى متوسطة.
لن يلاحظ مستخدمو نظام نتوير 6، تغييرات إيجابية بالطريقة التي يصلون بها إلى الملفات والطابعات، بالمقارنة مع خبرتهم السابقة في استخدام نظام نتوير. وأصبح بإمكانهم الوصول إلى الموارد في الإصدارة الجديدة، عبر المتصفح، أو مباشرة عبر أنظمة لينكس، أو ماكنتوش، وويندوز، من دون الحاجة إلى زبون نتوير، ويعتبر هذا تحسن رئيسي بالنسبة للمستخدمين، ويحرر مشرفو الشبكات من عمليات تركيب أو ترقية الزبائن.

كيف يبدو نظام نتوير بالمقارنة مع مزود مايكروسوفت ويندوز 2000، حين يعمل كمزود ملفات، أو طباعة، أو تطبيقات؟
لا يجاري نظام مايكروسوفت، ميزات الوصول المعتمد على ويب المتوفرة في نظام نتوير، والتي تفيد كثيراً، المستخدمين الجوالين، أو الذين ينتقلون على حواسيب متعددة. وتوفر تلك الميزات للذين يعملون خارج مكاتب الشركة، وصولاً أسهل للملفات أو الطابعات.

يوجد لدى شركة مايكروسوفت خطاً كاملاً مجرباً من الأدوات والتقنيات، لمزودات التطبيقات، مثل ASP، وCOM، ومعماريتها الجديدة .NET بينما تعتمد شركة نوفيل على شركاءها، مثل Apache، وTomcat، لتوفير منصات للغات CGI، وجافا، وبيرل. لكن أولئك الذين يستخدمون نظام نتوير لخدمات الملفات والطباعة، سيختارون على الأرجح، نظام ويندوز أو لينكس لتشغيل تطبيقاتهم بسبب أدائها المجرّب.

تختلف المسائل التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار بالنسبة للشبكات الكبيرة، إذ على الشركات التي تستخدمها، أن تقيم خبرتها، والبنية التحتية الحالية للشبكة، وطرق الانتقال والترقية، والتوقعات المستقبلية. والميزة القوية لدى شركة نوفيل أنه يمكنك بسهولة أن تضيف وتستخدم مزود نتوير 6، إما في بيئة مزود ويندوز 2000، أونتوير. ويضاف إلى ذلك، أن الشركة تقدم في هذه الإصدارة مجموعة كاملة من الميزات موجهة للمؤسسات، مثل دعم عناقيد المزودات، ونظام الملفات المحسن الجاهز للتعامل مع أحجام التخزين الكبيرة، وأحجام الملفات المتغيرة. ودعم حقيقي لتعدد المعالجات، وخدمة دليل محسنة.

أظهرت اختبارتنا بعض قفزات الامتياز من نظام نتوير 6, وأدهشنا برنامج WebAccess، وعرض نظام نتوير للمهمات والموارد، مثل تغيير كلمة السر، والوصول إلى الطابعات، وإلى الأدلة والملفات. ويوفر النظام ميزة مريحة للمستخدمين تمكنهم من الوصول إلى الأدلة والملفات الخاصة بهم من أي متصفح لإنترنت. بينما سيتضايق المشرفون من أن السواقات المعنونة (Mapped Drivers)، وأدلة المستخدمين الرئيسية ستظهر ضمن المتصفح فقط، بينما تظهر جميع الأدلة التي يملك المستخدم حقوقاً كافية لها، عند الوصول إلى مزودات نتوير، عبر زبون نتوير أو الشبكة الفطرية. لكن هذه إحدى التفصيلات التي يجب أن يعالجها المشرف.

الوصول الفطري للملفات أحد الخيارات الأخرى للوصول إلى ملفات وأدلة نظام نتوير، بدون تحميل زبونه، وربما يكون أكثر أساليب الدخول استخداماً، بدلاً من المتصفح، بسبب شفافيته بالنسبة للمستخدم. إذ يمكن التعامل مع الملفات والأدلة بالطريقة ذاتها التي يتعامل بها المستخدم مع الملفات المحفوظة محلياً. ويتوفر الوصول الفطري في حواسيب ماكنتوش، باستخدام AFP/AppleTalk، وفي زبون لينكس باستخدام NFS. وتستطيع إذا رغبت تركيب زبون نظام نتوير، لكننا لا نعلم لماذا يجب أن نفعل ذلك.

يساعد البرنامج الخدمي iPrint، المستخدمين المتنقلين، وحتى المستخدمين في المكاتب، على تركيب الطابعات للمرة الأولى، ويمكن الوصول إليه عبر أي متصفح. وهو يظهر جميع الطابعات على الشبكة حسب المكان الجغرافي ومواقع الحواسيب، عندما يعده المشرف لذلك. وحالما يتم اختيار طابعة، ينزل iPrint، برنامج القيادة لأي إصدار من ويندوز، بينما لا تدعم هذه الميزة نظامي لينكس أو ماكنتوش.

إعداد iPrint، والبرنامج الخدمي المساعد له NDPS، بالنسبة للمشرفين، يمكن أن يثير الضيق قليلاً، ويعتبر شيئاً مبالغ به، بالنسبة للشبكات الصغيرة والمتوسطة. وتحتاج العملية عدة خطوات، لكنه لا يدعم العديد من الطابعات الشائعة في مجموعات العمل الصغيرة، وعليك لهذا، تركيب برامج قيادتها يدوياً.

الميزة الأخرى المفيدة هي iFolder، وهي تساعد الشركات في تحديين رئيسيين، هما حفظ الملفات المحلية احتياطياً، والوصول إلى الملفات من المنزل أو خلال التنقل. يزامن المجلد iFolder، تلقائياً، أي ملفات تضعها فيه. وإذا كنت بحاجة إلى حفظ الملف احتياطياً، أو كنت تريد أن تجعله متوفراً عندما تدخل إلى حاسوبك المنزلي، عليك فقط أن تنسخ الملف المعني إلى مجلد iFolder، الخاص بك في العمل. وهو ينسخ التغيرات التي حدثت فقط على الملفات، ويزيد بهذا من سرعة التزامن.

أدوات الإدارة الموجهة للمشرفين لدى شركة مايكروسوفت أسهل استخداماً في الشبكات الصغيرة ومتوسطة الحجم. ويبدو نظام نتوير 6 من هذه الناحية مبهماً، لأن شركة نوفيل تنتقل ببرامجها الخدمية للإدارة لتعمل عبر ويب، وهو تركيبة من جافا، وويندوز، وبرامج خدمية تعتمد على المتصفح، وهي مجموعة خيارات مربكة.

يعالج برنامجين خدميين للإدارة يعتمدان على ويب، هما Netware Remote Manager، وiManage، إدارة المزود والأدلة، لكن لا تستطيع تنفيذ المهمات المتكررة مثل تغيير كلمة السر للمستخدمين، وإضافة مستخدمين أو مجموعات، وإعطاء المستخدمين أذون الوصول إلى الأدلة، عبر المتصفح.

لن يشعر مشرفو نظام نتوير الخبراء بالخوف من التعامل مع الإصدارة الجديدة، لأن خبرتهم السابقة مع نظام نتوير ودليله NDS، ستجعل الانتقال إلى الإصدارة 6، أكثر سهولة، لكن إصدارة نتوير 6، جديدة في العديد من جوانبها، وتحتاج مثل أي رزمة برمجيات جديدة، إلى وقت لمعرفة خفاياها، ونرى أن الوصول المعتمد على ويب إلى ملفاتك وطابعتك بواسطة نظام نتوير 6، هي خطوة رئيسية في الاتجاه الصحيح.





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق