* مصادر الخطأ في اختيار العينة :
1.خطأ الصدفة .
2.خطأ التحيز .
أولاً : خطأ الصدفة :
وهو الخطأ الذي ينشأ من الفروق بين أفراد العينة والمجتمع كلة ، ويرجع ذلك الى العينة المختارة تكون محدودة العدد ، وليس مضموناً أن يكون متوسط القيم في العينة المختارة هو نفس متوسط العام في المجتمع ، فقد يكون في العينة التي نختارها شخص حاصل على درجة ضعيفة ، فينحرف بالمتوسط الى أسفل ، وقد يحصل شخص آخر في العينة على درجة كبيرة فينحر بالمتوسط الى أعلى ، ويرجع ذلك كلة الى عامل الصدفة ، فعلى سبيل المثال إذا كان لدينا مجتمع مكون من ( 10 ) طلاب وكانت درجاتهم في أحد الماد هي ... [ 15 ، 20 ، 25 ، 45 ، 50 ، 60 ، 70 ، 75 ، 78 ، 82 ] وإذا حسبنا المتوسط الحسابي لدرجات هؤلاء الأفراد نجد أنة (52) درجة ، فإذا افترضنا أننا أخذنا عينة من هذا المجتمع تتكون من ثلاثة طلاب لنقدر على أساسها متوسط درجات الطلاب في تلك المادة ، فقد يقع اختيارنا بالصدفة على الطلاب الذين بلغت درجاتهم [ 15 ، 20 ، 50 ] وفي هذه الحالة يكون المتوسط الحسابي لدرجاتهم هو [ 30 ] أو قد يقع اختيارنا أيضاً على ثلاثة من الطلاب والذين حصلوا على درجات [ 45 ، 75 ، 78 ] وبحساب المتوسط الحسابي للدرجات نجد أنة [ 66 ] ، وفي كلتا الحالتين نجد أن المتوسط الحسابي للعينة لا يعبر بدقة عن متوسط المجتمع ، ويمكن للباحث أن يقلل من خطأ الصدفة باختيار عينة كبيرة الحجم .
ثانياً : خطأ التحيز :
قد يتعرض الباحث عند اختياره للعينة الوقوع في خطأ التحيز ، وقد ينتج هذا الخطأ من عدم مراعاة اختيار مفردات البحث بطريقة عشوائية ، أو أن الإطار الذي اعتمد عليه الباحث في اختيار العينة لم يكن دقيقاً ووافياً ، أو نتيجة لعدم الحصول على البيانات المطلوبة من بعض مفردات البحث ، ويجب على الباحث أن يلم بالأسباب التي تؤدي الى التحيز في اختيار العينة هي
1. عدم الإختيار العشوائي لمفردات البحث :
يجب مراعات أن يتم اختيار العينات بطريقة عشوائية ، وذلك بإعطاء جميع أفرلااد المجتمع فرص متساوية في الإختيار ، وبذلك تصبح العينة ممثلة للمجتمع الأصلي تمثيلاً صحيحاً وفي بعض الأحيان قد يقع الباحث في خطأ عدم الإختيار بالطريقة العشوائية ، ويأخذ عينة من طبقة واحدة من المجتمع ثم يعمم نتائجه على باقي طبقات المجتممع ، وقد يختار الباحث الأشخاص الذين يعرفهم معرفة وثيقة ، أو القريبن منه ، فإختيار هؤلاء الأفراد دون غيرهم لايتيح لجمع أفراد المجتمع فرصاَ متساوية في الإختيار ، وقد يحدث التحيز أيضضاً من إختبيار الأسماء التي تبدأ بحرف معين .
2. عدم كفاية الإطار ودقتة :
في بعض الاحيان يقع الباحث في خطأ التحيز نتيجة لإعتمادة على ملفات أو إحصائيات غير حديثة لاتحتوي على جميع المفردات أو البيانات الخاصة بالمجتمع ، فقد يلجأ الى إطار لايضم كل الفئات التي يتضمنها البحث كأن يحصل على قوائم أسماء تضم طلبة الجامعة في حين أن الدراسة تشتمل على الطلبة والطالبات ، لذلك يجب أن يهتم الباحث بأن يكون إطار البحث كاملاً ويضم جميع وحدات المجتمع ، وشاملاً لجميع البيانات التي يريدها ، وأن تكون بياناته حديثة وصحيحه حتى لايكون عرضه للوقوع في خطأ التحيز .
3. عدم الحصول على بيانات من بعض مفردات البحث :
في بعض الأحيان قد لا يتمكن الباحث من الحصول على البيانات المطلوبة من جميع مفردات العينة ، ويكتفي بالبيانات التي يحصل عليها ويقوم بتعميم نتائجه على المجتمع كله دون أن يتأكد مما إذا كان ذلك الجزء يمثل المجتمع تمثيلاً صحيحاً أم لا ، وبذلك يكون عرضة للوقوع خطأ التحيز .





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق