اللياقة البدنية جزء2

التربيه والتعليم

الرشاقة:-
تعد الرشاقة احدى عناصر اللياقة البدنية، ويمكن تطويرها من خلال الاستمرارية في التدريب، فكل نوع من أنواع الرياضة له شكل خاص من الرشاقة، ويحدد مستوى الرشاقة بقدرة اللاعب على تقبله للحركة وتطبيقها، فالرشاقة على العموم هي: قدرة اللاعب على تغيير اتجاه الحركة والنجاح في تطبيق حركة أخرى بتكنيك آخر(4) .
“والرشاقة تعد من الصفات التي تحتل مكاناً بارزاً بين الصفات البدنية الاخرى، كما وأن لها علاقة بهذه الصفات، ولايقـتصر علاقـة الـرشاقة بالقـوة والسرعة فقط، وإنما تتزايد علاقتها بالمهارة الحركية، لذلك فإن هذه الصفة لها خصائصها الحركية ” (1)
إذ يعرف (ماك لوى (Mc Cloy الرشاقة بأنها ” القدرة على تغيير اتجاه الجسم أوجزء منه بسرعة “(2) .
ويعرفها(هرتز-Hartis) بأنها”القدرةعلى اتقان الحركات التوافقية المعقدة، والسرعة في تعلم الأداء الحركي وتطويره وتحسينه، والمقدرة على استخدام المهارات على وفق متطلبات الموقف المتغير بسرعة وبدقة، والمقدرة على إعادة تشكيل الأداء تبعاً لهذا الموقف بسرعة “(3) .
ويعرفها( مينل - (Menial بأنها ” القدرة على التوافق الجيد للحركات التي يقوم بها الفرد سواء أكان بكل أجزاء جسمه، أم بجزء معين منه “(4) .
ويعرفها (لارسون ويوكم) بأنها ” قدرة الفرد على تغيير أوضاعه في الهواء وتتضمن أيضاً تغييرالاتجاه “(5).
ويعرفها (بارو - (Barrow بأنها ” القدرة على أداء حركات ناجحة في اتجاهات مختلفة بأقصى ما يستطيع الفرد من كفاءة وسرعة “(6) .
ومن هنا فإن معظم خبراء التربية الرياضية يؤكدون على أهمية الرشاقة من خلال النقاط الاتية(7) :-
1- الرشاقة تسهم بقدر كبير في اكتساب المهارات الحركية واتقانها.
2- الرشاقة مرتبطة بمكونات الاداء البدني جميعها، وإن لها ارتباطاً وثيقاً بالقدرة الحركية .
3- الرشاقة تضم خلـيطاً مـن المـكونـات المهـمـة للأنـشـطـة الرياضية كرد الفعل
الحركي، والتوجيه، والتوازن، والتنسيق، والاستعداد، والربط بين الحركات، وخفة الحركة .
4- تبرز أهمية الرشاقة في الاداء الرياضي عندما يصبح على درجة عالية من التعقيد على الخصوص في المهارات ذات التوافق المعقد .
5- الفرد القادر على التغيير من وضع إلى آخر بأقصى سرعة، وتوافق يمتلك أقصى درجات اللياقة .
المرونة:-
احدى مكونات اللياقة البدنية هي المرونة، إذ تتيح للرياضي القدرة على أداء الحركات الرياضية بصورة اقتصادية وفعالة في الوقت نفسه، والمرونة اصطلاح يطلق على المفاصل، اذ يعبر عن المدى الذي يتحرك فيه المفصل تبعاً لمداه التشريحي (1) .
والمرونة تساهم في بناء وتطوير الأداء الحركي عند الرياضي مع غيرها من القوة، والسرعة، والتحمل، والاشكال الرياضية بحاجة لهذا المكون المهم، والرياضي الذي يمتاز بمرونة جيدة يستخدم المكونات الأخرى بجهد أقل وبزمن أقصر تحسيناً للإنجاز وتطويراً له، وضعف المرونة عند الرياضي يؤدي الى إنجاز رياضي ضعيف، وإن المبالغة في المرونة تؤدي إلى ارتخاء المفاصل وتصل إلى الإصابة في بعض الاحيان، وتؤدي أيضاً إلى التأثير في القوة، اذ لابد من الانتباه لها عند تطويرها في أثناء التدريب (2) .

وتعرف المرونة بأنها ” قابلية الفرد على تحريك جسمه أو أجزاء منه خلال مدى حركي واسع بقدر المستطاع دون توتر مفرط غير مناسب للمفاصل والعضلات ” (3) .
ويعرفها (كمال الربضي،2004) عن (وديع وآخرين) بأنها” قابلية اللاعب على تحريك الجسم واجزائه في مدى واسع من الحركة دون الشد المفرط أو اصابة العضلات والمفاصل”(4).
ويعرفها ( كمال عبدالحميد ومحمد صبحي حسنين،1978) بأنها” قدرة الفرد على أداء الحركات الرياضية إلى أوسع مدى تسمح به المفاصل العاملة في الحركة (5) .
ومن هنا تبرز أهمية المرونة في الفعاليات الرياضية من خلال الآتي (1) :-
1- المرونة الجيدة أو مدى الواسع للحركة لها مكان بارز فسيولوجيًا وميكانيكياً .
2-يرى كونسلمان:إن أهمية مكون المرونة في السباحة ترقى إلى أهمية مكوني السرعة والتحمل .
3- افتقار اللاعب للمرونة يؤثر في مدى اكتسابه واتقانه لأداء المهارات الأساسية .
4- قلة المرونة تؤدي إلى صعوبة تنمية الصفات البدنية الأخرى: كالقوة، والسرعة، والرشاقة .
المرونة تؤدي إلى اتقان الناحية الفنية للانشطة الرياضية المختلفة، إلى جانب أنها في الوقت نفسه عامل أمان لوقاية العضلات والأربطة من الاصابة .

المصادر/

(1) كمال جميل الربضي؛ التدريب الرياضي للقرن الواحد والعشرين، ط2:( عمان،الجامعة الاردنية،2004) ص100.
(2) ريسان خريبط؛ التدريب الرياضي:( البصرة، مطابع وزارة التعليم العالي، 1988)، ص277.

(3) ابراهيم أحمد سلامة؛ المدخل التطبيقي للقياس في اللياقة البدنية:( الاسكندرية، منشاة المعارف، 2000) ص158.
(4) ريسان خريبط مجيد(1988)؛ المصدرالسابق، ص277.
(5) كمال عبدالحميد ومحمد صبحي حسنين؛ اللياقة البدنية ومكوناتها( الاسس النظرية – الاعداد البدني- طرق القياس): ( القاهرة، دار الفكر العربي، 1978) ص84.
(6) كمال عبدالحميد ومحمد صبحي حسنين( 1978)؛ نفس المصدر،ص84.
(7) ابراهيم أحمد سلامة؛ المصدرالسابق، ص158 .
(8) كمال عبدالحميد ومحمد صبحي حسنين(1978)؛ المصدر السابق، ص85 .
(9) ريسان خريبط مجيد(1988)؛ المصدر السابق، ص271.

(10) كمال جميل الربضي؛ التدريب الرياضي للقرن الواحد والعشرين، ط2:( عمان،الجامعة الاردنية،2004) ، ص83 .
(11) ابراهيم أحمد سلامة؛ المصدرالسابق، ص130 .
(12) كمال جميل الربضي؛ المصدرالسابق، ص84 .
(13) كمال عبدالحميد ومحمد صبحي حسنين(1978)؛ المصدر السابق، ص74.
(14) كمال عبدالحميد ومحمد صبحي حسنين(1978)؛ المصدر السابق، ص79





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق