(4)الصفات المورفولوجية:

التربيه والتعليم

تعتبر المقاييس الجسمية من الخصائص الفردية التي ترتبط بدرجة كبيرة بتحقيق المستويات الرياضية العالية ذلك أن كل نشاط رياضي له متطلبات بدنية خاصة تميزه عن غيره من الأنشطة الأخرى وتنعكس هذه المتطلبات على الصفات الواجب توافرها فيمن يمارس نشاط رياضي معين ،مثلا طول القامة لكرة السلة،كبر مقاييس القدم واليد للسباحة .:icon10:
وأصبح من الأهمية توفر الأجسام المناسبة كأحد الدعامات الواجب توافرها للوصول باللاعبين إلى أعلى المستويات الرياضية الممكنة وقد أدت الحاجة إلى دراسة المقاييس الجسمية وارتباطها بتحقيق المستويات الرياضية العالية إلى ظهور علم (الأنثروبولوجيا الرياضية)وتعتمد دراسات الأنثروبولوجيا الرياضية على بعض الطرق من أهمها طريقة القياسات المعروفة بالأنثروبومترى لقياس الجسم وحساب مقادير المواصفات المورفولوجية الخارجية للجسم.
:icon3:وتستخدم المقاييس الجسمية الأنثروبومترية في مجال الانتقاء نظرا لاختلاف المقاييس الجسمية،ونسب أجزاء الجسم التي تتطلبها ممارسة نشاط رياضي معين عن نشاط رياضي معين آخر فعلى سبيل المثال تحتاج لعبة كرة السلة لأفراد طوال الجسم بينما لا يكون للطول أهمية ملموسة في بعض سباقات ألعاب القوى كالمارثون.
كما ثبت من نتائج الدراسات على السباحين أن سرعة السباحة لها علاقة وثيقة بنوعية جسم السباح وتشير هذه النتائج إلى أن سباحي سباقات 100متر زحف يتميزون بطول القامة والأطراف مع نمو عضلي جيد وزيادة محيط الصدر والكتفين والفخذ ،في حين يتميز سباحي الفراشة بطول قامة متوسط وجذع طويل ورجلين قصيرتين وعضلات المنكبين والجذع قوية.:icon8:
وأظهرت الدراسات الأنثروبولوجية أن المقاييس الأنثروبومترية تختلف باختلاف البيئات الجغرافية حيث يؤثر عامل البيئة المختلفة على مقاييس وشكل وتركيب جسم الإنسان ،وقد أدى ذلك لتفوق أجناس معينة في رياضات بعينها كتفوق الزنوج في سباقات العدو والحواجز.
وفى مجال الانتقاء تأخذ بعض القياسات الجسمية خاصة لدلالتها الكبيرة في التنبؤ بما يمكن أن يحققه الناشئ من نتائج وأهم هذه القياسات (طول الجسم،الوزن،نسبة الدهون،السعة الحيوية،أطوال الأطراف ،محيطات الجسم والأطراف،والعلاقات المتبادلة بين هذه القياسات.





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق