نظريات التماسك للجماعات الرياضية : 2

تماسك الجماعة الرياضية :
هو شعور لاعبى الفريق بوجود رغبة جامحة فى ان يظلوا يؤدوا مع بعضهم , وذللك من اجل تحقيق الهدف العام الذى يسعى الية الفريق , وليس من اجل تحقيق مصالح شخصية لبعض اعضاء الفريق .

ويمكن تعريف التماسك الاجتماعى للفريق الرياضى , بانة :
محصلة لجميع القوى النفسية والاجتماعية التي تجذب الاعبيبن إلى الفريق وتدفعهم إلى مقاومة التحلى عن عضويتهم .

أنواع التماسك للجماعات الرياضية :
أشار محمد حسن علاوى ( 1998 ) نقلا عن ” كارون ” Carron ( 1982 ) إلى أنه يمكن تقسيم تماسك الفريق الرياضى إلى بعدين مهمين هما :
- تماسك المهمة Task Cohesion
- التماسك الإجتماعى Social Cohesion

تماسك المهمة :
يعكس هذا النوع من التماسك ودرجة عمل الأفراد معا لتحقيق أهداف مشتركة . فقد يكون الهدف العام للفريق الرياضى الفوز ببطولة معينة والذى يتأسس فى جزء كبير منه – على تنسيق جهود أفراد الفريق للعمل معا - أى العمل الجماعى أو الأداء الجماعى .


التماسك الاجتماعى :
ويعكس هذا النوع من التماسك درجة العلاقة بين أفراد الفريق الرياضى ودرجة حبهم ومزاملتهم بعضهم لبعض ويتأسس بصورة واضحة على جاذبية العلاقات بين أفراد الفريق الرياضى .
وأشار ” كارون ” إلى أن التمييز أو التفريق بين عاملى تماسك المهمة والتماسك الاجتماعى من الأهمية بمكان للقدرة على شرح كيفية مواجهة الفريق للصراعات والعقبات والعوائق الإحراز النجاح .
وفى ضوء هذا التمييز تم تعريف تماسك الفريق الرياضى بأنه”عملية دينامية تنعكس فى ميل الجماعة نحو الترابط والالتصاق والاستمرار معاً لمواصلة تحقيق أهدافها.
ومن المحتمل لفريق ما أن يكون مرتفعا فى أحد جانبى التماسك ومنخفضا فى الجانب الآخر ومع هذا تحاول معظم الفرق الوصول إلى مستويات عالية من التماسك الاجتماعى وتماسك المهمة على فرضية أن الأداء يزيد إذا كان أعضاء الفريق متكاملين اجتماعياُ بجانب كونهم متحدين فى جهودهم فى ميدان اللعب .
ويعتبر تكامل الجماعة تصنيفاً يمثل التقارب وأوجه الشبة والارتباط داخل الجماعة ككل ودرجة التوحد مع مجال الجماعة ويكون التركيز على الجماعة بأكملها وعلى الجانب الأخر يعتبر انجذاب الفرد إلى الجماعة تصنيفاً يمثل الانجذاب الشخصى للعضو إلى الجماعة وتفاعل الدوافع التى تعمل على أن يظل الفرد فى الجماعة . ودورهم الشخصى فى المشاركة مع الأعضاء الآخرين فى الجماعة ، وبالإضافة إلى ذلك يمكن رؤية الجانب الإجتماعى باعتباره توجه عام نحو التنمية والمحافظة على العلاقات الاجتماعية داخل الجماعة ، ويمكن رؤية جانب المهمة باعتباره توجهاً عاماً نحو تحقيق الأهداف والأغراض الخاصة بالجماعة .
ويفترض أن تكون البناءات الأربعة مترابطة من خلال التفاعل الملحوظ بين المهام المختلفة والتوجهات الاجتماعية ومن ثم يمكن رؤية ذلك من خلال نظرة الأفراد لأنفسهم ولجماعاتهم ، والجوانب الأربعة المعروضة فى الشكل السابق يعتقد أنها تفسر أكبر متغيريه فى التماسك بين الجماعات الرياضية ، وتمثل أبعاد استفتاء بيئة الجماعة ( E G Q ) الذى قدمه ” كارون ” وزملائه ( 1985 ) .





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق