المريض الذي مات هل يقضى عنه أم يطعم؟

اسلاميات

المريض الذي مات هل يقضى عنه أم يطعم؟

من فتاوى الإمام عبدالعزيز بن باز -رحمه الله-
التاريخ 25/9/1424

السؤال

ما حكم من كان مريضا ودخل عليه رمضان ولم يصم ثم مات بعد رمضان فهل يقضى عنه أم يطعم عنه؟ ‏

الاجابة

إذا مات المسلم في مرضه بعد رمضان فلا قضاء عليه ولا إطعام، لأنه معذور شرعا، وهكذا المسافر إذا مات في السفر أو بعد القدوم مباشرة فلا يجب القضاء عنه ولا الإطعام، لأنه معذور شرعا.

أما من شفي من المرض وتساهل في القضاء حتى مات أو قدم من السفر وتساهل في القضاء حتى مات فإنه يشرع لأوليائهما وهم الأقرباء القضاء عنهما. لقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: “من مات وعليه صيام صام عنه وليه”، متفق على صحته.

فإن لم يتيسر من يصوم عنهما أطعم عنهما من تركتهما عن كل يوم مسكين نصف صاع، ومقداره كيلو ونصف على سبيل التقدير: كالشيخ الكبير العاجز عن الصوم، والمريض الذي لا يرجى برؤه... وهكذا الحائض والنفساء إذا تساهلتا في القضاء حتى ماتتا، فإنه يطعم عنهما عن كل يوم مسكين إذا لم يتيسر من يصوم عنهما. ومن لم يكن له تركة يمكن الإطعام منها فلا شيء عليه، لقول الله - عز وجل -: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) وقوله سبحانه: ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) والله ولي التوفيق.

احترامي وتقديري

[IMG]
اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
علي ذمة كاتب الرسالة
لنعمل معاً لتحرير مواد مواقع الكلمات الإسلامية
إن أعجبك محتوي الرسالة أعد إرسالها ليعم الخير والفائدة





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق