حال بعض الناس

التربيه والتعليم

تتعجب من حال بعض الناس وأنه لا يؤثر فيهم تذكير ولا يلتفتون إلى النذير وأنهم قد قرب حسابهم

ومجازاتهم على أعمالهم وأنهم في غفلة معرضون في غفلة عما خلقوا له كأنهم للدنيا خلقوا
وللتمتع بها ولدوا وأن الله تعالى لا يزال يجدد لهم التذكير والوعظ ولا يزالون في غفلتهم
وإعراضهم ..

شُعور مُخيف عندما تتفكّر فيه ،

لا خروج من الجنّة ولا خلاص من النار للأبد

لذلك كان من قمة الغباء أن نخسر

الجنّة لأجل حياة ليست بالحياة

لأجل دنيا ستنتهي لا محالة ، و بعدها تبدأ الحياة الحقيقية اللامنتهية

لن ينام أهل النار لأن عذابهم متواصل ،

ولن ينام أهل الجنّة لأنهم في راحة

لا يحتاجون معها للنوم ..

ستجد نفسك رغمًا عنك تستحقر حياة

لا تساوي عند الله جناح بعوضة ،

حياة قال الله عنها

((كأن لم يلبثوا إلا ساعة))





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق