سورة العلق 96/114

القرآن

​ سبب التسمية :

تُسَمَّى ‏سُورَةُ ‏اقْرَأْ.

التعريف بالسورة :

1) سورة العلق .

2) من المفصل .

3) آياتها 19 .

4) ترتيبها بالمصحف السادسة والتسعون .

5) هى أول ما نزل من القرآن الكريم .

6) بدأت بفعل أمر ” اقرأ “و السورة
بها سجدة في الآية رقم 19 .

7) الجزء (30) ـ الحزب (60) ـ الربع (7) .
محور مواضيع السورة :

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ القَضَايَا
الآتـِيَةِ :

أَوَّلاً : َوْضُوع بَدْءِ نُزُولِ الوَحْيِ عَلَى
خَاتَمِ الأَنْبِيَاءِ محَمَّدٍ .

ثَانِيَاً : مَوْضُوعُ طُغْيَانِ الإِنْسَانِ
بالمَالِ وَتَمَرُّدِهِ عَلَى أَوَامِرِ الَّلهِ .

ثَالِثَاً : قِصَّةُ الشَّقِيِّ ( أَبِي
جَهْلٍ ) وَنَهْيـُهُ الرَّسُولَ عَنِ الصَّلاَةِ.


سبب نزول السورة :

نزول هذه السورة من قوله تعالى ” فليدع
ناديه سندع الزبانية ” إلى آخر الآية نزلت في أبي جهل . عن ابن عباس قال كان النبي يصلي فجاء أبو جهل فقال ألم أنهك عن هذا فانصرف
اليه النبي فزجره فقال أبو جهل والله إنك لتعلم
ما بها ناد أكثر مني فأنزل الله تعالى (فليدع ناديه سندع الزبانية ) قال ابن عباس والله لو دعا ناديه لأخذته زبانية الله تبارك وتعالى
.





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق