رسالة مختصرة فيما يفعله الحاج الصفحة 1 من 7

بواسطة:

ابتداءاً من اليوم الثامن
- يسمى اليوم الثامن من شهر ذي الحجة ’ يوم التروية ’ .
- في وقت الضحى من هذا اليوم يحرم الحاج من المكان الذي هو نازل فيه ’ حيث ينوي أداء مناسك الحج ’ .
- يغتسل المتمتع ويتنظف ويقص أظافره ويحف شاربه ويحلق عانته ويلبس الأزار والرداء الأبيضيين ’ أما المرأة تلبس ما شاءت غير النقاب والبرقع والقفازين . وأما القارن والمفرد فيكون عليهما الاحرام من قبل ، فلا يفعلان كما يفعل المتمتع من غسل وغيره ’ .
- بعد ذلك من السُنة على كل حاج تغطية كتفيه بعد لبس الاحرام .
- ثم يقول: لبيك حجاً وهو ما يسمى ’ الإهلال بالحج ’ .
- إن كان خائفاً من عائق يمنعه من إتمام الحج إشترط فقال : ’ إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني ’ وإن لم يكن خائفاً لا يشترط ’ .
- بعد ما ينوي الحج يجب عليه أن يتجنب محظورات الاحرام جميعها .
- ثم يكثر من التلبية وهي ’ لبيك الله لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ’ ولا يقطعها حتى يرمي جمرة العقبة في اليوم العاشر .
- وينطلق إلى منى وهو يلبي حيث يصلي فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر كل صلاة في وقتها يصلي الرباعية منها ركعتين ’ قصراً ’ .
- لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ على شيء من السنن والرواتب إلا سنة الفجر والوتر في السفر .
ثم يبيت في منى هذه الليلة .







طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق